أكثر الدول تعرضا للنهب وسرقة آثارها وتراثها الانسانى، مصر والعراق وسوريا، خاصة الفترة الأخيرة، ترى أين تذهب آثارنا ومن «يقبض الثمن»؟ ان الجرائم التى ترتكب ضد التراث لاتقل خطورة عن أسوأ الفظائع التى ترتكب ضد البشر، نعم توجد مافيا لسرقة الآثار قبل الثورة وبعدها، الأكثر خطورة، التقرير الصادر عن منظمة اليونسكو بأن منظمات إسلامية متطرفة فى الشرق الأوسط، تمول أعمالها الإرهابية جزئيا من بيع الآثار لتجار أمريكيين وأوربيين، من بينها تنظيم «داعش» لتمويل نفقاته.