يحدثك برفق وصوت خفيض وتضيء الابتسامة وجهه وهو يتحدث معك بلطف .. لكنه في حقيقة الأمر يكون شاردا متوحدا في حالة من حالات التجلي الصوفي مع معشوقته الأثيرة (الصحافة) وما هي إلا أيام معدودات حتي يفاجئك الصحفي المبدع علاء العطار بعدد خاص من مجلة «الأهرام العربي» التي أثرت بلاط صاحبة الجلالة بكوكبة من الأسماء الشهيرة الآن ..وبالرغم من تواتر الأحداث وتصاعدها لكنه يستطيع أن يجمع شتات الأفكار ويصنع منها سراجا وهاجا تتحول فيه المآسي العربية إلي نص ينتفض بالجرأة والحرارة والآفاق البعيدة ..