عدد كبير من الأمهات يعانين من سلوك أطفالهن الذى يتصف بالعنف أو العدوان وفى بعض الأحيان الانعزال الاجتماعى وتطلب المساعدة.. وعلم النفس الحديث يفضل تطبيق دراسة «السيكودراما» ضمن مناهج الكليات التربوية والطب كما ينصح الأمهات والآباء بالتعامل بأسلوب السيكودراما الذى يتميز بالمزج بين اللعب والعلاج النفسى لتحقيق التعديل السلوكى للطفل أو المراهق من خلال إعطائه مساحة أكبر من الحرية فى التعبير عما يدور فى داخله كأسلوب علاجى له خاصية الجاذبية لدى الأطفال فيعتبره حالة من حالات اللعب التلقائى الذى يجمع بين الخيال والواقع.