تؤكد الدراسات الحديثة أن الأطفال المعجزة لا يملكون ذكاء خارقا, إنما يملكون ذاكرة نشطة جدا, ويري خبراء التربية أن اللعب له أهمية خاصة في تنشيط الذاكرة, ولكن الأم لا يهمها نتائج الأبحاث ولارأي الخبراء بقدر اهتمامها بتحقيق حلمها في أن يمتلك طفلها من النباهة والذكاء ما يؤهله لأن يكون عبقريا عندما يكبر.