ترعرعنا في غابتنا الكبيرة, ذات المياه الوفيرة, ونحن والماء, أشقاء وأصدقاء. وكنا إذا شح الطعام, فلم نجد الكلأ بانتظام, نجري بسرعة, إلي أي جدول أو ترعة, فنعب من الماء حتي نرتوي, وننسي أي جوع ولو قوي. وكانت غابتنا منذ الأزل معروفة, بأن الماء فيها بالزوفة. ولهذا فقد عرف الجميع, أن الماء عندنا ليس للبيع.. فنحن بالماء نحيا, ومن دون الماء نضيع.