.. ونحن في عز النوم, تدافع علينا القوم, فأيقظونا علي عجل, قالوا: إلحقوا يا علل, في غابتكم زمر وطبل, إن قردكم الأهبل, في بيته يحتفل, فهلموا إليه دون كسل, ولا تتركوه هكذا يستهبل. فلما سارعنا إليه وجدناه, عن الوجود قد تاه, ووجهه في قفاه, واشتغلت بالصاجات يداه, وليس علي لسانه إلا: الله الله الله.