أالكثيرون منا سمعوا العبارة, إلا أنهم ـ للأسف ـ لم يتوقفوا عندها طويلا, وهو ما قد آن الأوان لتداركه الآن. إنها تلك العبارة التي بصقها الراحل الكبير شكري سرحان في وجه الشيخ حسن البارودي, في الزوجة الثانية, عندما أراد هذا الأخير إرغامه ـ باسم الدين! ـ علي تطليق زوجته سعاد حسني, ليتزوجها العمدة صلاح منصور.