جاء في الأثر, أن فأرا نحيلا تافها تجرأ ودخل حانة شارع الصحافة التي يجلس الأسد فيها, فشرب حتي أخذ منه السكر كل مأخذ, فغامت عيناه, ونسي نفسه, وسار مترنحا إلي حيث الأسد الرابض علي رأس الحانة, وراح يصرخ في وجهه: قم هيا وعاركني..قم قم فإن واحدا في هذه الحانة سيأكل ضربا لم يأكله حمار في مطلع من قبل!