صدق من قال إن من البيان لسحرا، لقد صال الديب وجال وحلق في السماء، ممتطيا جواد البلاغة هذه المرة، ضاربا بكل معاني المنطق والعقل والفلسفة عرض الحائط، معتمدا علي تأثير كلماته الرنانة، بغض النظر عن صدقها من عدمه، المهم أنها رنانة، للدرجة التي وصف فيها الريس السابق، بالنسر الجريح، ولم لا؟ فالرجل لم يصدر أمرا بقتل من نادوا بالحرية، بل هم من أصدروا القرار!