لم تكن تدري وهي تستعد للنزول هذه المرة، أنه يوم مختلف، يكاد طعمه المر ينهي حياتها، لم تتضح معالمه، فما بين الهزل والجد، أو قل الحب والروتينية، اعتادت حياتها، في العشرينيات من عمرها، تنتظر دوما حبيبها، الذي وعدها بالزواج، بعد عودته من السعودية، وكان اليوم الذي قررا فيه النزول.