رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

  • أشرف العشري
    13 مايو 2014
    لاشك أن ماراثون الانتخابات الرئاسية هذه الايام وصولا إلى لحظة الصندوق يفرض علينا هذه المرة ضرورة الاختيار الأصوب والصحيح عبر توسيع دائرة الرؤية والإدراك والفهم والنظر إلى أفق المستقبل بعيدا عن إعمال العاطفة والاختيار الأسهل والقراءة الخاطئة الساذجة والمبسطة مثلما فعلنا فى الانتخابات السابقة.
  • 29 أبريل 2014
    بات لدى الغالبية من شعبنا شعور مرضى قاتل متوج بالأسى والحسرة واليأس ليس هذه الأيام فقط، بل منذ فترة مفاده أنه بعد 3 سنوات من المعاناة والتضحيات
  • 15 أبريل 2014
    أتذكر عندما كنت أقيم فى الجزائر مديرا لمكتب الاهرام منذ سنوات قريبة أن همس لى أحد رؤساء الوزراء وكان مقربا من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يومها أن بلدهم هذا صعب المراسى يحكمه الجنرالات فلا تخشوا عليه فى المشرق العربي
  • 1 أبريل 2014
    كنا نعتقد أنه انتهي زمن القرارات الفردية وولي أصحاب اللغة الفوقية الآمرة، وأن الوضع بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو قد تغير كثيرا وذهب أصحاب السلطوية، وكلنا نعلم المآلات التي انتهينا إليها بسبب سوءات حكومات مبارك ومحمد مرسى.
  • 18 مارس 2014
    أرى أنه أذا كان الجزء الأكبر من خطة المواجهة العملية لمحاصرة وضرب الإرهاب والقضاء على عصابات الأخوان والتكفيريين وصولا للحظة الخلاص يقع على عاتق أجهزة الأمن وقوات الجيش فى الداخل فإن هناك جزءا اكبر ومهام عتيقة تقع على كاهل رئيس الجمهورية حتى لو كان مؤقتا ووزارة الخارجية فى الخارج أيضا وابتداء من الآن وليس انتظار لساكن قصر الاتحادية القادم.
  • 4 مارس 2014
    أيام قليلة ويصدر القرار الجمهورى بشأن قانون الانتخابات، ومن ثم فتح باب الترشح أمام من يرغب وينافس لاختيار الرئيس القادم لمصر، وأغلب الظن سيجرى كل ذلك الاسبوع المقبل حيث بورصة السباق تتسع وتتداول هذه المرة أسماء جادة ورصينة لها من السمعة والحضور عكس ما كان قائما عند فتح باب الترشح للرئاسة عام 2012
  • 4 فبراير 2014
    لا مبالغة في القول إن نتائج سباق الانتخابات الرئاسية وشخص الرئيس وساكن قصر الاتحادية قد أصبح محسوما قبل أن تبدأ‏,‏ وأن هناك قناعة ومطلبا لدي الغالبية من المصريين أن علي سيد القصر القادم أن يحضر نفسه جيدا من الآن ويرتب أوراقه باهتمام بالغ
  • 21 يناير 2014
    لعلها المرة الأولي التي اختلف فيها مع الصديق الدكتور مصطفي الفقي ذلك الدبلوماسي والمفكر البارع الذي خسرته مصر في رئاسة الأمانة العامة للجامعة العربية‏.‏
  • 7 يناير 2014
    لاشك أن صورة مصر في الخارج قد تحسنت في الفترة الماضية كثيرا وصححت كثيرا من مسارات الخطأ في الشكل والمضمون لما كان يحدث في الداخل طيلة الفترة الماضية منذ عزل الرئيس الفاشل محمد مرسي عبر أدوات وجهد كانت تمتلكها الدبلوماسية وفعلتها بحكم خبرة
3