إذا كان ما ذكرته صحيفة الوفد في عددها يوم الجمعة أمس الأول صحيحا فإنه يستتبع عقاب الوزير المسئول, ومحاسبته ليكون عبرة لغيره من المسئولين الذين لا يقدرون المسئولية, ولم يفرقوا بين العمل التنفيذي والسياسة, أو الذين يريدون أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك!