رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

  • سـعيد حـلوي
    27 ديسمبر 2010
    حسنا فعلت دار الإفتاء حين قرر فضيلة الدكتور علي جمعة كسر حاجز الشك مع الصحافة المصرية‏,‏ والاعلام بشكل عام‏..‏ فالشك استمر طويلا بين الجانبين ولكنه كان بحسن نية‏,‏
  • 20 ديسمبر 2010
    خلال فبراير القادم يعقد المجلس الأعلي للشئون الإسلامية مؤتمره الثالث والعشرين‏,‏ ويناقش قضية القدس بكل أبعادها والمخاطر المحدقة بعمليات تهويدها‏,‏ وحقوق المسلمين والعرب فيها‏.‏
  • 15 نوفمبر 2010
    أعرف أن بعض الحاقدين منا والموتورين يكرهون الخير لمن وهبه الله تعالي ثروة أو أملاكا كثيرة قال عنها القرآن الكريم ـ ينوء بحملها الجبال لكن أن يكون من هؤلاء مسئول حكومي أو محافظ فهو الأمر العجيب‏!‏
  • 8 نوفمبر 2010
    واجب الدولة أن تضرب بيد من حديد علي كل بلطجي يحاول ترويع الآمنين‏,‏ وكل من يحاول التعدي علي أملاك الآخرين‏,‏ وكل ذي سلطان لا يحترم القوانين أو لا يعمل لها حسابا‏,‏ هذا يحدث في المجتمعات المتحضرة والمتدنية‏,‏ لذلك نجدها دائما مستقرة الأوضاع‏,‏ يأمن كل إنسان فيها علي ماله وأملاكه‏,‏ فما بالك بمال الوقف الذي هو مال الله تعالي؟
  • 25 أكتوبر 2010
    حسنا فعلت الدولة ممثلة في وزارة الإعلام حين أنذرت عددا من القنوات الفضائية وأغلقت الآخر‏,‏ فقد خرجت هذه القنوات فعلا عن الهدف الذي تم منحها موافقة البث من أجله‏,‏ وساهمت بشكل كبير في تأجيج نار الفتنة بين أصحاب العقائد ولم تحافظ علي صحيح الدين‏,‏ وعملت علي طرح موضوعات لا تفيد المشاهد‏,‏ ولا تقدم بل تؤخر‏,‏ بحيث يري الناقد المنصف أن لأصحابها هوي شخصيا‏,‏ أو لديه أجندة ما يريد أن تصل إلي المشاهدين الذين ليسوا كلهم علي مستوي واحد من الفهم أو الاعتقاد‏,‏ وليس لدي غالبيتهم القدرة علي فصل الغث من السمي
  • 18 أكتوبر 2010
    تعليقا علي ماكتبته الأسبوع الماضي في هذا المكان عن السفير السابق ومافعله ـ ولايزال مع رجال الصحافة والاعلام بصفته المتحدث الرسمي للأزهر الشريف‏,‏ تلقيت مئات المكالمات معظمها يؤيد ماذهبت اليه الكلمة‏,‏ والقليل جدا جاءني من سفراء سابقين لم يعجبهم كلمة السفير السابق في عنوان كلمتي وداخل السطور‏,‏ ولهم كل العذر‏..‏ فهم زملاء للسيد السفير السابق‏..‏ ومع ذلك لم يتعرضوا لماحدث من زميلهم‏.‏
  • 26 أبريل 2010
    منذ أكثر من عشر سنوات ونحن نطالب ـ ومعنا كل المخلصين والغيورين ـ بتطوير التعليم الأزهري ليواكب العصر وفي ذات الوقت يحافظ علي الأصالة والتراث فلا يفقد خصوصيته ويتساوي مع التعليم العام‏..‏ لأنه في اعتقادي أن الأمة كلها تحتاج الشاب والطفل ذا العقلية العلمية والدينية المعتدلة وليس أحدهما فقط‏.‏