بعد مرور أكثر من 100 عام على وعد بلفور يبقى الوضع القانونى لأكبر جريمة استعمارية فى تاريخ الوطن العربى أمر يجب الوقوف أمامه وتحليله، باعتبار أن اللجوء للتحكيم الدولي واستخدام الامكانات القانونية العربية التى تتمثل فى خبراء القانون الدولى هى طاقة النور الأخيرة التى قد تفتح للفلسطينيين باب الأمل فى إقامة دولتهم ونسف أحقية الاحتلال في إقامة دولة على الأراضى المحتلة بعد فشل الحل العسكرى والتفاوض لأكثر من 100 عام هي عمر وعد ما لا يملك لمن لا يستحق.