لم يكن عام 2015 أفضل حالا فى ليبيا من الأعوام التى سبقته منذ قيام الثورة الليبية فى فبراير عام 2011، فمازالت ليبيا غارقة فى أزمات ومشكلات لا حصر لها، وذلك على الرغم من توقيع الاتفاق السياسى بين الفرقاء الليبيين فى مدينة الصخيرات المغربية برعاية الأمم المتحدة منذ أيام.