طيلة الأعوام الأخيرة كان الحديث عن تجديد الخطاب الدينى يطغى على غيره من الأحداث والنقاشات فى الأوساط البحثية والسياسية ووسائل الاعلام التقليدية والجديدة فى العالم العربي. وتناولت فى أكثر من مقال لى خطر البقاء فى دائرة النقاش والجدال العقيم من دون الانتقال إلى مربع الفعل والتخطيط والتنفيذ، ولكن ما حدث بالفعل أن الجميع اكتفوا بالنقاشات والمطالبات والدعوات والنداءات وبقى الخطاب الدينى على حاله!!