لا ابالغ حينما ذكرت ان امى هى مصر فبطولتها فى تربيتنا انا واخوتى الاعزاء خير شاهد على ذلك وما تستحقه ليس فقط التكريم او حصولها على لقب الام المثالية ,ولكنها تستحق تمثال من ذهب وهو اقل القليل و لما قامت به منذ نعومة اظافرها فى خدمة اسرتها فهى كانت الاخت الكبرى ترعى شئون اخواتها وأمها المريضة وبعض من الاقارب , حتى وصلت لسن الـ16 وتقدم ابى لخبطتها وهو بالجيش وكان وقتها ايام الحرب ولا يقيم معها لشهور امتدت لـ 7 سنوات ولا يوجد دخل للانفاق وكانت تقيم ببيت العيلة ,الاكل بموعد والنوم بموعد فى هذا الكيان العائلى .