رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

  • سناء صليحة
    30 ديسمبر 2014
    هل الإدارة فرع من العلوم لا يخص إلا المشتغلين به أم أنها إحدي المهارات الحياتية التي نمارسها بتلقائية تحت مسميات مختلفة؟! سؤال طرحته منمنمة الأسبوع الماضي في سياق ملاحظة تفشي مظاهر الفوضى والعشوائية في مجتمعنا رغم إدراك عموم المصريين أهمية التفكير وحسن الإدارة وتكرارنا للحديث الشريف«اعقلها وتوكل».
  • 23 ديسمبر 2014
    «مفيش نظام دى فوضي» عبارتان بات من المعتاد تكرارهما فى حياتنا اليومية سواء على ألسنتنا أو فى وسائل الإعلام المختلفة. ففى كل مرة تعترضنا مشكلة فى الشارع أو فى مؤسسة حكومية أو حتى فى خضم كوارث من صنع أيدينا أو اصطنعها القدر لحكمة لا نعلمها، سرعان ما تجرى العبارتان أو تنويعاتهما على شفاهنا.
  • 16 ديسمبر 2014
    فى كل مرة نقترب من موسم انتخابى يتبارى المرشحون فى تقديم وعود يغازلون بها أحلام البسطاء و بمجرد ظهور النتيجة تتحول الوعود لحجج وكلام لا ينقصهما سوى تعجب كوكب الشرق أم كلثوم فيما تشدو بعتاب أوجزه شاعرنا المبدع بيرم التونسى فى كلمتى «ده كلام !! يا سلام!! ».
  • 9 ديسمبر 2014
    يقول الرحمن في كتابه العزيز «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ» (الأنبياء - 30)، وتروي كتب الآثار ويحكي الركبان عن طقوس البشر علي مر العصور لاستنزال المطر والاحتفاء به وبينابيع الماء و الآبار.
  • 2 ديسمبر 2014
    فجأة ودون سابق إنذار تحولت ذاكرة فلاشتي لصفحة بيضاء!! الإصبع الصغير الذي تحول بمرور الوقت لأرشيف وذاكرة مساعدة تعينني علي استرجاع مادة لم تعد أي مساحات تستوعب حفظها ورقيا ضربه فيروس لعين،فبات أشبه بمريض الزهايمر الذي لا يمكن الحصول منه علي إجابة أو رد فعل مهما حاولت.
  • 25 نوفمبر 2014
    «لا يمكن للمرء أن ينزل في نفس النهر مرتين،مقولة للفيلسوف اليونانى هرقليطس لها أكثر من دلالة، ليس فقط لأن النهر الذي كان في المرة الأولي تغيرت مياهه، بل الأهم لأن المرء عندما ينزل النهر للمرة الثانية لا ينتابه نفس شعور تجربته الأولي فيتبدل الإحساس ويتلاشي الوهج الأول، وكثيرا ما يصبح للذكري مرارة العلقم.
  • 18 نوفمبر 2014
    «نشط. . ينشط. . نشيط. . ناشط » فعل واسم وصفة واسم فاعل، أدعي أنه ما من أحد من الناطقين بلغة الضاد لم يضعها في طفولته أوفي مراحل لاحقة في جمل مفيدة أو حتى مبتسرة للتعبير عن فعل إيجابي وللحث علي العمل وبذل الجهد.
  • 11 نوفمبر 2014
    «انسف حمامك..!!» شعار تبنته إحدى الشركات فى ثمانينيات القرن الماضى للترويج لسلعة تُصنعها..ورغم أن هذا الشعار مر مرور الكرام على معظم من شاهدوه باعتباره إعلانا تجاريا، إلا أنه يبدو أن فكرة النسف والتخلص من كل قديم بغض النظر عن الموازنة بين قيمة الخسائر و المنفعة لامست وترا حساسا فى نفوسنا، لعله شهوة الهدم، فأصبحت بمرور الوقت جزءا من ثقافتنا وسلوكياتنا اليومية، أفرادا كنا أم مؤسسات..!!
  • 4 نوفمبر 2014
    بعد أقل من خمس عشرة دقيقة فصلت بينى و بين تفجير بدائى لم يكن مستبعدا أن أكون واحدة من ضحاياه، وفيما كانت تستميت سًحب الدخان الأسود لتصبغ زرقة سماء القاهرة بلون داكن وتحجب أشعة شمس خريفية، اهتز تليفونى المحمول معلنا وصول خبر جديد.. أيتها المقاومة السلمية.. أيا حرية التعبير ويا حقوق الإنسان كم من الجرائم تُرتكب باسمكم!! للمرة المليون يتم تزييف الحقائق.. مرة أخرى يتم الزج باسم غاندى فيما لو رآه بعينيه لأنكره وأدانه وتبرأ منه.
  • 28 أكتوبر 2014
    تردد صوت المؤذن داعياً لصلاة الظهر.. مسحت وجهها بكفيها بعد أن سَبَّحت وحوقلت ودعت بالتوفيق والهداية لحبات القلب.. راجعت نفسها لتتأكد أنها لم تنس وضع الأرغفة بجوار إناء الطبيخ بعد أن كشفت غطاء الإناء لتعاود إحصاء قطع اللحم التي غطتها الصلصة وتحلقت حولها أقماع البامية..تذكرت أنها أعادت الغطاء لمكانه بعد أن اطمأنت أن عدد القطع يساوي عدد الأبناء.
   
1