أيام قليلة معدودة علي أصابع اليدين تفصل الشعب المصري عن اللحاق بركب الديمقراطية والحرية, وكأن عام3102 أبي أن يرحل بأحزانه دون أن يترك أثرا طيبا وعملا كريما, كما يقول ماهر إبراهيم المحامي السكندري الذي يؤكد أن ما أشبه الليلة بالبارحة وكأن التاريخ يعيد نفسه فقد أنهت لجنة الخمسين عملها في وضع وتعديل دستور مصر3102 وبقي أيام قليلة للاستفتاء عليه وإقراره... وحكاية دستور3102 تشبه حكاية وضعدستور1923 وما أحاط به من ملابسات شبيهه بما يحدث الآن.