وثيقة هذا الأسبوع قد تبدو غريبة ولكنها فى الحقيقة تحكى حكاية جميلة تضرب بها أروع مثال على تشجيع الحاكم المستنير للاقتصاد الوطني وتجارة أولاد البلد (المصريين) فى مواجهة طوفان وطغيان واحتكار الأجانب لتجارة واقتصاد مصر المحروسة زمان ... وهى عباره عن كارت دعاية لأحد المحلات هو محلات « مدكور «حجمه لا يزيد على كف اليد ولكنه يحكى قصة رائعة عن الخديو إسماعيل ذلك الحاكم الذى اختلف حوله المؤرخون، فمنهم من إتهمه بالسفه والبذخ وحمله مسئولية التدخل الأجنبي فى مصر بسبب استدانته مبالغ ضخمة كبلت الاقتصاد المصرى والبعض الآخر يصفه بباعث نهضة مصر الحديثة وصاحب البنية التحتية التى نعيش عليها حتى الآن من كهرباء ومياه ومبان فخمة وكباري ومشاريع حيوية نقلت مصر من تصنيف الدول المتخلفة الى مصاف الدول الراقية والحديثة ٠