وكأني كنت أستقرئ الواقع عندما تحدثت في مقالي السابق بملحق الأهرام (بتاريخ 10 أبريل) عن «التعليم والتطرف الديني والإرهاب». فالواقعة المفجعة التي حدثت منذ أيام، والتي جرى فيها حرق الكتب في إحدى المدارس الكائنة بمنطقة فيصل (التابعة لإدارة الجيزة التعليمية) يلخص لنا ما آل إليه حال التعليم في مصرنا.