تمر ذكرى انتصار مصر على العدوان الثلاثي عام 1956 اليوم، ويحيط بها كثير من الملامح السياسية التي كانت سائدة في ذلك الوقت. فالانتصار الذي نبعت قيمته من قوة الإرادة والعزيمة، وتكاتف الشعب المصري مع قائده الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، والأهم الضربة القاصمة التي لقيتها كل من بريطانيا وفرنسا. وكانت معركة بورسعيد الباسلة بداية حقيقية لنهاية هاتين الإمبراطوريتين.