تحتدم حاليا المعركة الانتخابية بين ساركوزي وخصومه السياسيين من الأحزاب الأخري, ولأول مرة يقترب الرئيس الفرنسي من المواطن الفرنسي العادي من منطلق أساسي, لا يختلف عليه اثنان, وهو أن صندوق الاقتراع هو الذي يمكنه وحده أن يجعل ساركوزي يتولي أمر فرنسا لمدة ولاية ثانية.