لم يكن المشهد الانتخابى عاديا أمس، فمع حلول منتصف اليوم الأخير من عملية التصويت، سادت حالة من الزحام الشديد أمام اللجان، حيث توافد الناخبون بكثافة على لجان التصويت، وتوالت الحشود أمام اللجان، دعما لمرشحيهم، وبالتزامن مع فتح باب التصويت، رصدنا توقف حملات التشكيك والاتهامات المتبادلة التى روج لها أنصار بعض المرشحين، على صفحات الـ«سوشيال ميديا»، وأخذ الجميع يدعو إلى تغليب صوت العقل، بالاحتكام إلى نتائج فرز صناديق الاقتراع، حتى تنتهى الخلافات حول دعم ذلك المرشح أو غيره، ومن أجل عودة الود والوئام الذى كان سائدا بينهم قبل انطلاق الماراثون الانتخابى.
وخلال جولة موسعة لـ«الأهرام» داخل العديد من اللجان الانتخابية، وجدنا زحاما شديدا، ومنها لجان مديرية الطب البيطرى، ومدرسة عمر بن عبدالعزيز، ولجنة مدرسة فاطمة الجندى بمنطقة عزبة المنشاة، ومدرسة الشهيد محمد شاكر حسين الابتدائية المشتركة، حيث تلاحظ إقبال متوسط عند فتح باب التصويت فى بداية اليوم الثانى، وبدأ الحضور يزداد بكثافة خلال فترة الظهيرة، لاسيما عقب خروج الموظفين من مقار عملهم، بينما شهدت قرى المرشحين توافدا كثيفا منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت، وقد تصدر المشهد السيدات وكبار السن الذين حرصوا على الوجود أمام اللجان للإدلاء بأصواتهم، بينما كثف الشباب من حضورهم داخل اللجان فى منتصف اليوم.
من ناحية أخرى، تم رصد زحام شديد أمام اللجان الانتخابية خاصة فى قرية بليفيا التى يخوض السباق الانتخابى فيها 3 مرشحين وسط منافسة مشتعلة.
رابط دائم: