مع اقتراب موعد الاقتراع لانتخابات مجلس النواب التى ستنطلق فى مرحلتها الأولى، ازدادت حدة المنافسة بين مرشحى بنى سويف، ومعها ارتفع سقف الطموحات والتطلعات والآمال لدى المواطنين، الذين يحلمون ببرلمان قوى وقادر على ممارسة دوره التشريعى والرقابى، أملا فى تحقيق العديد من المكتسبات، ومن أبرزها الانتهاء من تنفيذ مشروعات البنية التحتية فى إطار مبادرة حياة كريمة، وكذلك تحسين أوضاع أصحاب المعاشات، وتكثيف الرقابة على الأسواق، والحد من ارتفاع معدلات التضخم، وتحسين جودة التعليم، وزيادة ميزانية الصحة لتوفير رعاية صحية شاملة، ودعم التحول للطاقة النظيفة، والتوسع فى برامج دعم المشروعات الصغيرة، لخلق المزيد من فرص العمل الجديدة، وإصدار المزيد من التشريعات التى تصب فى مصلحة المواطن، وتحقق تطلعاته .
بداية يؤكد تونى عثمان، الأمين المساعد بحزب مستقبل وطن ببنى سويف، ثقته الكبيرة فى مرشحى الحزب بالقائمة الوطنية والفردى لانتخابات مجلس النواب 2025، وأنهم سيكونون على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم، لأن خيارات الحزب مدروسة وتتم على قواعد وأسس فى الاختيار الأمثل لمن يمثل الحزب المليء بالكوادر المميزة سواء من وقع عليهم الاختيار أو من لم يحالفهم الحظ، مشيرا إلى النجاح الباهر الذى حققته المؤتمرات الجماهيرية التى ينظمها الحزب فى مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، فى إطار خطته لدعم مرشحى القائمة والفردى، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، من خلال تلك المؤتمرات التى أكد خلالها المرشحون دعمهم الكامل لمسيرة الدولة التى تشهد جهودا كبيرة لتحقيق التنمية والاستقرار، فى ظل دولة ترسخ مبادئ القانون وتدعم المؤسسات، تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية .
ودعا عثمان المواطنين إلى ضرورة النزول لصناديق الاقتراع للمساهمة فى هذا الاستحقاق الدستورى المهم وتصدير مشهد للعالم أجمع بأن مصر على قلب رجل واحد، وتدعم مسيرة البناء والتنمية والاستقرار، كما وجه «عثمان» نصيحة للمرشحين بضرورة التلاحم مع المواطنين والقرب منهم دائما والسماع لمشاكلهم والسعى إلى حلها وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، فالقرب من المواطن هو أولى خطوات النجاح، لأن النائب ممثل عن المواطن تحت قبة البرلمان.
من جانبه، يقول الدكتور محمد سعد، أمين التنظيم بحزب حماة الوطن، إننا ننتظر حشود المواطنين يومى 10 و11 نوفمبر الحالى للتصويت لمرشحى التحالف الوطنى والقائمة الوطنية فى انتخابات مجلس النواب، والمساهمة الفعالة فى الاستحقاق الدستورى المهم للشارع السويفى بصفة خاصة ولمصر بصفة عامة، مشيرا إلى أن الحزب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ دوره فى الشارع السياسى، وتوحيد الجهود بين كل القوى الوطنية لدعم استقرار الدولة وتحقيق مصالح المواطن، موضحا أن أمانة التنظيم بالمحافظة تعمل على إعداد كوادر سياسية شابة قادرة على خوض غمار العمل العام، من خلال برامج تدريبية ولقاءات توعوية موجهة لمختلف الفئات المجتمعية، مؤكدا عقد اللقاءات المفتوحة مع المواطنين ووسائل الإعلام، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية من خلال آليات تنظيمية واضحة تستهدف خدمة المواطن ودعم مؤسسات الدولة .
ويؤكد أمين التنظيم بحزب حماة الوطن فى بنى سويف تواصل التحركات الحزبية والدعم الشعبى للمرشحين فى انتخابات مجلس النواب المقبل فى مشهد لا يخلو من الحماسة من قبل مؤيدى المرشحين ،الذين يبذلون جهوداً حثيثة على كل المستويات من خلال الحضور المكثف فى المؤتمرات الانتخابية، لثقتهم فى ممثليهم فى البرلمان الذين يضعون كامل ثقتهم فيهم، لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق آمال وطموحات المواطنين .
أما المواطن السويفى فيرى أن على المرشحين مسئولية كبيرة تجاه من دعموهم ووضعوا ثقتهم فيهم، حيث يتطلع الشيخ أبوعبيدة رجب عبدالله نصار « محفظ قرآن» إلى أن يضع البرلمان على كاهله كافة الأمور المتعلقة بالحياة اليومية للمواطن ،والنهوض بقطاعات الصحة والتعليم والنقل، والتوسع فى تنفيذ مشروعات حياة كريمة، وكذلك دعم المشروعات الصغيرة، لخلق المزيد من فرص العمل للشباب، والحد من البطالة، وتشجيع الابتكار، وريادة الأعمال .
ويرى عبدالغنى أحمد محمد، مدير إدارة سابق بمجلس مدينة بنى سويف، أن مهام النواب الجدد يجب أن تتجه نحو ضرورة تحسين الأحوال المعيشية للمواطن، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لأصحاب المعاشات ،وكذلك تحسين مستوى الدخل ،إلى جانب ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق، من خلال إصدار المزيد من التشريعات التى تسهم فى ضبط الأسواق، ومواجهة جشع التجار، وضرورة تحقيق التوازن بين الدخول ومتطلبات الحياة واحتياجات المواطن المعيشية، وبما يتماشى مع جهود الدولة فى تخفيف الأعباء عن المواطنين .
ويأمل سامح شعبان، محاسب فى أن يكون أداء نواب البرلمان ممن سيقع عليهم الاختيار أفضل من سابقيهم، فعلى النائب ـ الكلام على لسان سامح - أن يحمل هموم المواطنين السوايفة وأن يدرك جيدا تطلعاتهم وآمالهم، ويسعى دائما لحل مشاكل المواطنين والاستماع لمطالبهم دون كلل أو ملل، كما على النائب أيضا أن تستمر سلوكياته وتصرفاته مع أهل دائرته بعد الفوز بمنصبه، كما كان تماما أثناء دعوتهم لانتخابه، فالملاحظ أن المرشح ممكن أنه يكثر من لقاء أهل دائرته قبل وأثناء الترشح، ثم إذا به ينقطع عن لقائهم تماما بعد الفوز بالمنصب وهذا مرفوض تماما .
بينما يطالب طارق محمود، موظف، نواب البرلمان المقبل فى بنى سويف بمتابعة أداء الجهاز التنفيذى، خاصة فى المشروعات الخدمية التى يتم العمل بها على أرض الواقع ولم تكتمل بعد وكذا المشروعات المستقبلية، لأن نائب البرلمان يؤدى دورا تشريعيا رقابيا وليس دورا خدميا فقط، وعلى السادة النواب تغليب مصلحة الناس على مصلحتهم الخاصة، وتوجيه الجهد والوقت لخدمة أهالى دائرتهم .
رابط دائم: