رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

المتحف رسالة مصر وقت التحدى

كنا فى أمسّ الحاجة لهذا الحدث الرائع بعد ساعات ويشاء الله أن يأتى افتتاح المتحف المصرى الكبير فى هذا التوقيت بعد مشوار عمره خمسة عشر عاما لتحويل تلك البقعة الفريدة إلى «مثلث ذهبي» ليس له مثيل فى العالم أجمع، ليصبح المتحف المصرى الكبير وهضبة الأهرامات أكبر متحف فى تاريخ البشرية، وهدية الشعب المصرى للتاريخ. حيث تتجمع بالتراكم رسالة مصر الحضارية للعالم لكى تذكر المحدثين الجدد أن مصر منبع الحضارة ومنبتها وهى التى صدرتها للإنسانية وهذا الافتتاح فى هذا التوقيت هو كما قال الشاعر وبناة الأهرام كفونى الكلام عند التحدى، ويمثل تتويجًا لسنوات من العمل المتواصل ونقلة نوعية فى عرض وتوثيق الحضارة المصرية القديمة، والقول إن المتحف المصرى الكبير هو هدية مصر للعالم، ليس من قبيل المُبالغة، إذ إن إرث الحضارة المصرية القديمة يُمثل تراثا عالميا، وفق محددات منظمة اليونسكو لتوصيف التراث العالمى الثقافى والطبيعي. إذ يعد المتحف أحد أبرز المنارات الحضارية فى العالم، والتى تجسد رؤية الدولة فى صون تراثها وتقديمه للعالم فى مزيج فريد يجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم، وتجربة عرض متكاملة تستخدم أحدث التقنيات التفاعلية فى تقديم الآثار، بما يعكس مكانة مصر الريادية على خريطة السياحة العالمية. حيث يضم المتحف المصرى الكبير آلاف القطع الأثرية لمسيرة الحضارة المصرية العريقة وتروى فصول تاريخها الممتد منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليونانى والرومانى ،والتى تأخذنا فى رحلة مذهلة عبر تطور الفكر والفن والعمارة المصرية، لتجعل من المتحف أعظم موسوعة حية تخلد عبقرية المصرى القديم وتُبرز إبداعه الخالد عبر آلاف السنين فى تلك المنطقة ذات الإطلالة الفريدة على أهرامات الجيزة، هدية مصر للعالم، ليس فقط من خلال ما يضمه من كنوز لا تقدر بثمن، بل عبر رؤية طموح للتحول إلى متحف ذكى عالمى، يتفاعل مع الزوار فى كل مكان، ويعيد تعريف مفهوم المتحف فى العصر الرقمى وان كنت اتمنى أن يضم المتحف تعريفا بالدور الذى شهدته مصر فى احتضان الأديان السماوية فهناك 11 نبيا ذكروا فى القرآن الكريم والكتاب المقدس مروا بمصر منهم:

الخليل إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة، وفيها تلقَّى موسى الألواح، وعلى أرضها مر يعقوب عليه السلام والأسباط لما قدِموا للعيش فى مصر، وكذا نبى الله يوسف عليه السلام، وسيّدنا شعيب، والنبى داود، والنبى صالح، والنبيّ عيسى عليهم السلام. والنبى إدريس ومن لم يعش من الأنبياء فى مصر دعا لها، كما فعل أبوالبشر آدم عليه السلام. وفى مصر جبل التجلى فى مدينة سانت كاترين بجنوب سيناء أو الجبل المدكوك ذلك الجبل الذى تجلى فيه رب العزة على نبى الله موسى وهى البقعة الوحيدة فى العالم التى تجلى فيها الله كما يطلق عليها أيضاً أرض المناجاة .

أما قصص سيدنا موسى عليه السلام وبنى إسرائيل بوجه عام ذكرت مئات المرات فى الكتب المقدسة، دلالة على مكانة مصر فى الأديان؛ حيث ذكرت كلمات « مصرـ ومصرى ومصريين» فى الكتب السماوية الثلاثة 698؛ منها 465 كلمة مصر و112 كلمة مصرى، ومنها 670 مرة فى العهد القديم وذكرت مصر صراحة فى القرآن الكريم خمس مرات، ونحو عشرين مرة أو أكثر بشكل ضمنى مثل عند الحديث عن فرعون. وهناك مئات المرات فى التوراة تتحدث عن مصر ثم مقولة إن مصر خزائن الأرض فمن أرادها بسوء كبه الله على وجهه يوم القيامة، وفى موضع آخر ما يريدها أحد بسوء إلا هلكه الله.

ببساطة

> الحرية ليست ترفا بل هى شرط للحياة.

> شهرة كبيرة تعنى خصوصية أقل.

> كل وجعٍ يخلق فينا إنسانًا آخر.

> مع الوقت نفهم أن الحياة لا تُكافئ أحدًا مجانًا.

> لن تنال ماتريد إلا بترك ما تشتهى.

> الراحة أن تفرغ رأسك مما يزعجك.

> رحم الله من غابوا، ولم تغب سيرتهم.

> مهالِك الرِّجال فى النساء والمُعاملات المالية.

> إحياء الاقتصاد بإحياء السياسة شىء لزوم الشىء.

> ربَّنا آتِنا ما نُحبّ عَلى الوجهِ الّذى تُحبّ.

> الريادة فى الإبداع لاتشترى بالأموال.


لمزيد من مقالات سـيد عـلى

رابط دائم: