كعادتها فى أى استحقاق انتخابى تتصدر الصفوف الأولى وبأعداد كثيفة، وبالطبع شهدت انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة إقبالا شديدا من المرأة للإدلاء بصوتها.. وهى بذاتها التى لم تفز بأى مقعد من المقاعد الفردية والتى بلغ إجمالى المرشحين عليها 424 مرشحا، وعدد المرشحات السيدات 51 سيدة، وهو ما يمثل 12% فقط من إجمالى المرشحين على المقاعد الفردية، منهن 27 سيدة ترشحن بصفة مستقلة، بينما بلغ عدد المرشحات المدعومات من أحزاب سياسية 24 سيدة فقط.. ومن هنا التساؤل لماذا أخفقت المرأة فى الفوز ولو بمقعد واحد على المقاعد الفردية فى مجلس الشيوخ 2025 رغم ما تحظى به حاليا من دعم القيادة السياسية وأجهزة الدولة بوجه عام بتوليها أعلى المناصب القيادية .. وإن كنت أتفق مع ما أوضحه تقرير المركز المصرى لحقوق المرأة فى هذا الشأن حيث علل ذلك الإخفاق بأن هناك 12 محافظة لم تشهد ترشح أى سيدة على المقاعد الفردية، وأيضا هناك 18 حزبا سياسيا لم يرشح أيا من السيدات، وفى المقابل شملت الأحزاب السياسية التى قدمت مرشحات على المقاعد الفردية 15 حزبا. وقد حصلت السيدات على 20 مقعدا ضمن «القائمة الوطنية من أجل مصر».. وإذا كان مجلس الشيوخ 2025 يلزم بوجود ما لا يقل عن 10% من السيدات فى إجمالى عدد الأعضاء البالغ 300 عضو إذن فمن المنتظر تعيين 10 سيدات كحد أدنى من قبل رئيس الجمهورية ضمن المائة عضو قبل انعقاد المجلس الجديد.. أتمنى دعما أكثر للمرأة من الأحزاب السياسية ومن المرأة نفسها وهى تدلى بصوتها فى انتخابات مجلس النواب القادمة والتى أصبحت على الأبواب.
لمزيد من مقالات سلوى فتحى رابط دائم: