رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

تحت الشمسية
منتجع يليق بمصر

تلقيت دعوة كريمة من صديقة عزيزة تقيم فى الغردقة لحضور حفل زفاف ابنتها «التى هى بمثابة ابنتى لأنى اشتركت فى تربيتها منذ ولادتها وحتى يوم عرسها .. فأنا شريكة فيها بالنصف أو أكثر ـ إلى «سهل حشيش» المنتجع القريب من الغردقة والقريب من القلب والروح فهو منتجع يليق بمصر وأهلها وتاريخها وحضارتها ..

وبالفعل لبيت الدعوة وما إن وصلت إلى سهل حشيش حتى غمرنى شعور بالراحة والهدوء والسعادة فكل شىء جميل وأنيق .. فالشوارع مرصوفة بعناية ومحاطة بالنخيل والمساحات الخضراء واسعة وعلى امتداد البصر والزهور الملونة المزهرة فى كل مكان وتتغير ألوانها بتغير الشهور والمبانى صغيرة وبسيطة وبيضاء ومريحة للعين وتشبه بيوت الجزر اليونانية ومن أول طلة من شرفة الفندق ستشعر أنك فى جزيرة «سانتورينى» اليونانية الأنيقة والهدوء والالتزام يحيط بك فى كل مكان فلا ضوضاء ولا كلاكسات ولا تكاتك ولا ميكروباصات تقف فى منتصف الشارع لتحميل الركاب، ولا صوت عال ولا ميكروفونات ولا باعة جائلين، ناهيك عن الشواطئ وأناقتها ونظافتها وهدوئها وصفاء مياهها وبالتأكيد نوعية المصطافين والسياح مختلفة فلا يوجد من يتجول عاريا فى الطرقات أو على الممشى فالكل يحترم المكان ويحترم السياحة التى هى مصدر دخل المدينة، أما عن العاملين فى الفنادق والشواطئ والاماكن السياحية فكلهم من الصعيد وبالتحديد قنا لقربها من الغردقة، وهم يتميزون بالأدب الشديد والبشاشة والطيبة مما يجعل من سهل حشيش مدينة أو منتجع الأحلام.

العيب الوحيد هو عدم التزام سائقى التاكسى وشركات النقل الخاصة والتى تعمل بأبليكيشن بالتعريفة المحددة وغالبا ما يطلبون أزيد من الأجرة ويتعاملون بغرور وصلف لا يليق بالمكان .

وأنا هنا أنقل التجربة لكى نحاول محاكاتها فى الإسكندرية وذلك بوضع الضوابط وفرض الرقابة والعمل بحزم لإعادة الرونق والبهاء إلى مدينتنا الحبيبة .


لمزيد من مقالات أمـل الجيـار

رابط دائم: