أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن السد العالي صرح تاريخي نجح على مدار عشرات السنين في تنظيم مياه نهر النيل، وحماية البلاد من الفيضانات والجفاف، وتوفير المياه للزراعة والصناعة، وتوليد الطاقة الكهربائية، ليبقى حصن الأمان للمصريين وعنوانا بارزا لقدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات بعزيمة وإصرار .
جاء ذلك، خلال اجتماعه مع الدكتور محمد رشدى، رئيس هيئة السد العالي وخزان أسوان، لمتابعة أعمال تطوير برنامج الرصد باستخدام أحدث الأجهزة العالمية، بما يضمن قيام السد بمهامه الحيوية على أكمل وجه، ويعزز القدرة على التعامل مع مختلف الظروف الهيدرولوجية.
وأشار سويلم إلى أن هذه الأعمال تأتي في إطار تنفيذ محاور الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0، الذي يركز على تطوير المنشآت المائية الكبرى باستخدام النظم الرقمية الحديثة، بما يواكب التوجه العالمي نحو الإدارة الذكية للموارد المائية، مضيفا أن منظومة السد العالي وخزان أسوان تمثلان ركنا أساسيا في هذه الرؤية، حيث يتم من خلالهما رصد المناسيب والتصرفات المائية المارة من السد على مدار 24 ساعة، وهو ما يضمن تحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية والأمن المائي .
ووجّه بمواصلة أعمال المتابعة اليومية والصيانة الدورية، مؤكدا أن الحفاظ على كفاءة هذا الصرح العملاق يتطلب جهدا مستمرا وتحديثا دائما، مشيدا بالفريق الفني والهندسي المتميز الذي يدير منظومة السد، وما يتمتع به من خبرة وكفاءة عالية في التعامل مع مختلف التحديات .
وشدد على أن الاستثمار في العنصر البشري والتدريب المستمر للعاملين يمثل حجر الزاوية في رفع كفاءة الأداء وتحسين منظومة العمل، مؤكدا حرص الوزارة على توفير كل سبل الدعم الفني والتقني للعاملين بالهيئة.
رابط دائم: