رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

فى خروج على قاعدة الاستقرار والحساب نهاية الموسم
7 مدربين أجانب بالأهلى خلال 8 سنوات

وليد عبداللطيف

تعيش جماهير الأهلى حاليا على وقع تداعيات الإطاحة بالإسبانى خوسيه ريبيرو، من منصب المدير الفنى لفريق الكرة، وتولى عماد النحاس المهمة بدلا منه «بشكل مؤقت» لحين اختيار مدير فنى أجنبى ليقود الفريق فيما تبقى من منافسات الموسم.

جاءت الإطاحة بريبيرو على خلفية تواضع نتائج الفريق تحت قيادته،على الرغم من أنه حصل على فرصته فى التعرف على اللاعبين بشكل جيد من خلال بطولة كأس العالم للأندية، وفترة الاستعداد للموسم الحالى، ومع ذلك فلم يحقق الأهلى معه النتائج المرجوة وابتعد عن المنافسة على صدارة جدول الدورى، الذى اكتفى فيه باحتلال المركز الثالث عشر برصيد خمس نقاط فقط، من فوز وحيد وخسارة وتعادلين، تاركا الصدارة للمصرى وملاحقيه الزمالك ومودرن وبتروجت وبيراميدز.

فلم يكن «الأحمر» على قدر تطلعات الجماهير، لتأتى الهزيمة أمام بيراميدز لتكون بمثابة «القشة التى قصمت ظهر البعير»، وتدفع المدرجات إلى الصراخ مطالبة برحيل ريبيرو وموجهة اللوم للإدارة لتحملها ملامة استقدامه من الأساس.


سواريش

تأتى الإطاحة بريبيرو، وتعيين النحاس خلفا له لتضع علامات استفهام كبيرة حول سياسة إدارة الأهلى فى التعامل مع الأجهزة الفنية لفريق الكرة، حيث كانت الإدارة على مدار تاريخها تحرص على اتباع سياسة الاستقرار ودعم الجهاز الفنى سواء أكان محليا أم أجنبيا، مع تأجيل الحساب إلى نهاية الموسم، وهى سياسة لطالما وفرت أجواء الاستقرار للمدربين وأعطت الفريق زخما لمواصلة الطريق بهدوء.

هذا الاستقرار كان دوما أحد العناصر المميزة للأهلى، التى كانت جماهيره تتندر على المنافسين بكثرة تغيير مدربيها، لكنها الآن ترى فريقها يشرب من الكأس نفسها بسبب سوء الاختيارات، على الرغم من أن من يقوم بالاختيار هى لجنة متخصصة يفترض أنها «العين الخبيرة» التى تستطيع انتقاء أفضل العناصر بناء على معايير علمية واستنادا لخبرة السنين، لكن الأحداث تثبت عكس ذلك، فى السنوات الأخيرة بدأت أعمدة مدرسة الاستقرار فى الأهلى تتصدع وتظهر فيها الشروخ والشقوق، بعدما أصبح من المألوف تغيير الأجهزة الفنية بعد أى إخفاق.


كارتيرون

منذ بدء عهد الإدارة الحالية للنادى فى أواخر 2017، تعاقب على تدريب الأهلى سبعة مدربين أجانب، بداية من الفرنسى باتريس كارتيرون الذى تولى الإدارة الفنية للفريق فى 2018، لكنه فقد منصبه بعد خسارة لقب دورى أبطال إفريقيا فى المباراة النهائية التى خاضها أمام الترجى التونسى، كما خسر البطولة العربية.

فى 2019 أبرم الأهلى واحدة من أفشل صفقات المدربين فى تاريخه باستقدام الأوروجويانى مارتن لاسارتى، الذى تولى المسئولية أوائل عام 2019، لكنه لم يحتفظ بمنصبه سوى لشهور معدودة ، بعد الخسارة التاريخية بخماسية نظيفة أمام صن داونز الجنوب إفريقى بدور الثمانية لدورى أبطال إفريقيا، ولم يشفع له الفوز بالدورى الممتاز لكى يستمر مع الأهلى.

بعد لاسارتى بدأت حقبة رينيه فايلر المدرب السويسرى، الذى جاء للقلعة الحمراء فى أغسطس من العام نفسه، وعلى الرغم من أنه نجح فى الفوز بالدورى وكأس السوبر، وقاد الأهلى لنصف نهائى دورى الأبطال عام 2020، ودور الثمانية بكأس مصر، إلا أنه فاجأ الجميع بقرار الرحيل عن الأهلى ومصر بحجة خوفه من تفشى فيروس كورونا.


فايلر

فى خطوة غير مسبوقة، مدت إدارة الإهلى بصرها نحو القارة الإفريقية لتتعاقد مع الجنوب إفريقى بيتسو موسيمانى فى أكتوبر 2020 ليخلف فايلر فى منصبه، فى البداية حقق موسيمانى نجاحات لافتة مع الفريق فاز بدورى الأبطال عامى 2020 و2021، كما فاز بالسوبر الإفريقى مرتين، وفاز بكأس مصر، ويبقى الإنجاز الأهم فى مسيرته هو الفوز بالمركز الثالث والميدالية البرونزية بكأس العالم للأندية بقطر 2020 والإمارات 2021، لكن مع ذلك فشل فى الفوز بالدورى والسوبر المحلى ودورى أبطال إفريقيا، بجانب المشاكل التى تفشت فى الفريق تحت قيادته، بجانب أنه مدرب لم يكن يحب التدريب كثيرا لدرجة أنه يبالغ فى منح اللاعبين فترات راحة، الأمر الذى أدى لتراجع مستوى الفريق بشكل عام ولم يعد قادرا على المنافسة، فكان لابد من التغيير.


كولر

بعد موسيمانى أبرم الأهلى صفقة فاشلة أخرى بالتعاقد مع البرتغالى «ريكاردو سواريش» فى منتصف عام 2022، لكن الإدارة أطاحت به سريعا بعدما تبين تواضع مستواه وتسببه فى خسارة الفريق لقبى الدورى والكأس، على الرغم من أنه جرى الترويج للتعاقد معه بأنه جاء بتوصية من مانويل جوزيه المدرب الأسطورى للأهلى، لبناء مشروع جديد!! .

فى العام نفسه عاد الأهلى للمدرسة السويسرية، من خلال «مارسيل كولر» الذى حقق نجاحات مميزة فاز بالدورى مرتين وكأس مصر مرتين ودورى أبطال إفريقيا مرتين، وكأس السوبر المصرى أربع مرات، وبرونزية كأس العالم للأندية مرتين، وفاز بكأس الإنتر كونتيننتال، لكن أصابه ما أصاب سابقيه فتراجعت النتائج وودع دورى الأبطال من نصف النهائى، بجانب كثرة مشاكله مع النجوم ليرحل عن النادى، وأخيرا جاء ريبيرو المدرب الأجنبى السابع الذى قضى فترة قصيرة كان الفشل عنوانها.


موسيمانى

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق