رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

القائد صلاح..
على أعتاب الظهور الثانى فى كأس العالم

وليد عبداللطيف
محمد صلاح

تتعلق عيون المصريين اليوم، بالقائد محمد صلاح الفائز بجائزة أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى عن الموسم الماضى 2024/ 2025، فى توجيه دفة سفينة المنتخب، واستكمال رحلة الفراعنة لنهائيات كأس العالم 2026، وكيف لا وهو أحد أبرز نجوم الكرة فى العالم وأحد المرشحين للكرة الذهبية.

يسعى صلاح لتسجيل ظهوره الثانى مع المنتخب فى كأس العالم، بعد الظهور الأول فى مونديال 2018 فى روسيا، وهو المونديال الذى وصل له «الفراعنة» بطريقة دراماتيكية كان هو بطلها، عندما كاد الحلم أن يضيع والأحلام تتبخر فى المباراة التى أقيمت بالمحروسة فى الثامن من أكتوبر2017 أمام منتخب الكونغو الديمقراطية فى الجولة الأخيرة من التصفيات.

 

المنتخب لعب المباراة وهو تحت ضغط كبير لأن الفوز كان طريقه الوحيد نحو المونديال الروسى، وبالفعل تمكن صلاح من تسجيل هدف التقدم، حتى ما قبل النهاية بثلاث دقائق عندما فجر أرنولد بوما موتو المفاجأة بتسجيل هدف التعادل ليفرض الصمت ليس على الجماهير فى المدرجات وحسب، بل على مصر كلها التى كانت تنتظر الفرحة من بين أقدام اللاعبين.

وبينما بدأ اليأس يدب فى النفوس قدم صلاح مشهدا لن يمحى من ذاكرة المصريين، عندما كان الوحيد فى الملعب الذى ينادى على زملائه بعد هدف التعادل طالبا إرسال الكرة بسرعة ليبدأ رحلة البحث عن الفوز الصعب، وتحقق له ما أراد فى الوقت المحتسب بدل الضائع حين تعرض تريزيجيه للعرقلة داخل منطقة الجزاء ليحصل «الفراعنة» على طوق النجاة ويعود الأمل مجددا.

فى تلك اللحظة الصعبة، برز دور محمد صلاح كقائد للفريق يستطيع تحمل الضغوط، بتصديه لتسديد واحدة من أصعب ركلات الجزاء فى تاريخ الكرة المصرية،.

وكانت الجماهير تقف على أطراف أصابعها، كانت عيون «مو» تبحث عن الزاوية المناسبة لإرسال الكرة إليها، وبالفعل نجح فى تسجيل هدف الفوز الذى فجر الفرحة فى مصر بطولها وعرضها بوصول «الفراعنة» لكأس العالم بعد غياب 28 عاما، فى سيناريو مشابه لسيناريو التأهل لمونديال 1990 برأسية حسام حسن الشهيرة فى منتخب الجزائر بإستاد القاهرة.

واليوم وبعد أن دارت الأيام أصبح حسام حسن على موعد مع التاريخ ساعيا إلى حجز بطاقة التأهل للمونديال، لينضم إلى قائمة عدد محدود من المحظوظين الذين سجلوا أسماءهم فى كشف خوض كأس العالم كلاعبين ومدربين، لكن هذا الإنجاز يبقى رهينا بتوفيق صلاح ورفاقه فى الفوزعلى إثيوبيا وبوركينا فاسو لتحقيق حلم التأهل الذى طال انتظاره بعد الغياب عن مونديال 2022.

نجم ليفربول متحفز للظهور فى مونديال 2026، ليعوض رحلته القصيرة بالمونديال الروسى الذى غاب فيه عن المواجهة الأولى أمام أوروجواى التى خسرها رفاقه بهدف، قبل أن يعود فى الجولة الثانية ليلعب أمام أصحاب الأرض فى مباراة سجل فيها هدفا تاريخيا لم يمنع خسارة «أبناء النيل» أمام «الدب الروسي»، تبعتها مواجهة «الأخضر» السعودى التى سجل فيها صلاح هدفا لكن اللقاء انتهى بفوز السعوديين 2-1.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق