رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

بكرة أحلى
أنيس منصور ومتعة الحوار

من أمتع الحوارات التى أجريتها فى حياتى المهنية ذلك الحوار الذى أجريته مع الكاتب الكبير والفيلسوف الأستاذ أنيس منصور وكان ذلك فى بدايات عملى بالصحافة وتناولت فيه جوانب عديدة من حياته المختلفة. وهنا سأنقل لك عزيزى القارئ جزءا صغيرا سألته فيه عن القراءة كهواية وأيهما أهم للإنسان الرياضة أم القراءة؟ رد الأستاذ: فى بعض الأحيان تكون القراءة كأنها إلزام.

سألته: كيف تكون القراءة إلزاما؟ قال: مثلاً التلميذ الذى يستذكر دروسه ويقرأ الكتب المقررة عليه لا يشعر فيها بأى متعة لأنه مرغم على قراءتها..أقول لك على حاجة «أبوح بها لأول مرة»..بعض كتبى أرادت وزارة التربية والتعليم أن تقررها على الطلبة ورفضت لأنى أفضل ان يقرأ اى إنسان لى كمتعة على ان يقرأ لى كمقرر عليه واختبار ينجح أو يسقط فيه فأخسره كقارئ.

سألته: وفى اى موضوع تجد متعة القراءة؟ قال: شخصيا فى بعض الأحيان لا أجد لدى الرغبة فى الكتابة!! أستيقظ فى الصباح مرهقا ولا اقدر على الكتابة، تناولت عشائى متأخرا وأنا لا أحب الأكل ليلا وفى الصباح أجد نفسى كسولا ومش عايز اكتب!! عايز اقرأ..طيب أقرأ إيه؟! عندى مكتبة بها 70 ألف كتاب بسبع لغات.. أفكر عايز اقرأ نبات مثلا.. أو حيوان..لا..طيب اقرأ فلك؟..اقرأ نكت..اقرأ قصص تاريخ، الذى يعجبنى أقرأه لأن شرط القراءة المتعة وممكن بعد كل ذلك لا أجد لدى الرغبة فى القراءة! اسمع موسيقي؟! لا!! إذن ماذا افعل فى هذه الساعات الصغيرة من اليوم؟!.. أشاهد أفلام فيديو علمية تاريخيّة فلكية المهم تتحقق لى المتعة فى كل عمل أقوم به، يستوى فى ذلك القراءة أو الكتابة أو الفرجة.


لمزيد من مقالات سالى وفائى

رابط دائم: