رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

المساعدات المصرية .. شريان حياة

سارة فتح الله

منذ بداية العدوان الإسرائيلى على غزة، وما ترتب عليه من سوء الأوضاع الإنسانية فى القطاع، حيث يعانى الفلسطينيون من المجاعة ونقص الرعاية الصحية وكل مقومات الحياة، كانت مصر الرئة التى يتنفس منها سكان القطاع وشريان الحياة الذى يخدم أهله، فانطلقت قافلات المساعدات المصرية محملة بالمواد الغذائية والإغاثية والطبية لنجدة الأشقاء فى فلسطين منذ اللحظة الأولى، وأعدت وزارة التضامن والمستشفيات فى شمال سيناء ومدن الشيخ زويد نفسها لاستقبال الجرحى وتجهيز كل المستلزمات الطبية لخدمتهم.

ولعل ما ذكرته الخارجية المصرية، من أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث أسهمت في إدخال نحو 70% من إجمالي المساعدات التي وصلت إلى القطاع قبل 19 يناير الماضي، وهو التاريخ الذي شهد إغلاق إسرائيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني ومنع دخول المساعدات بشكل كامل، هو دليل قاطع على أن مصر هى الداعم الأكبر لنجدة الأشقاء فى غزة، ولا تزال تبذل مصر جهودًا حثيثة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتمكين دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى غزة دون عوائق.

واستقبلت مصر، منذ 7 أكتوبر 2023، نحو 7277 مريضًا وجريحًا فلسطينيًّا من قطاع غزة، بصحبة مرافقيهم وأبنائهم، ليبلغ إجمالي من تلقّوا خدمة صحية في مصر 23 ألفًا و28 شخصًا، أُجريت لهم 2978 عملية معقدة في 172 مستشفى بمختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى من سافروا للعلاج خارج مصر وبلغ عددهم 1993 حالة، حسب الهيئة العامة للاستعلامات.

وذكرت الهيئة أن إجمالي من دخلوا مصر من غزة حتى الآن بلغ 105 آلاف مواطن، بينهم جرحى ومرضى، وأن أكثر من 35 ألف شاحنة دخلت غزة من مصر محمّلة بما يزيد على 750 ألف طن من الإمدادات، بينها 80% مساعدات مصرية خالصة . أما الهلال الأحمر المصرى فيتواجد على الحدود منذ بدء الأزمة؛ حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصرى نهائيًا، وواصل تأهبه وجهوده لدخول المساعدات بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية، معلنا أن المساعدات الإغاثية التي تم إدخالها إلى غزة،  تنوعت بين الغذاء، والماء، والمستلزمات الطبية والأدوية، المواد الإغاثية والإيوائية ومستلزمات النظافة الشخصية، وألبان وحفاضات أطفال، إلى جانب سيارات الإسعاف، وشاحنات الوقود .

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق