يقال إن الإنسان يأخذ صفاته من اسمه وهذا ما ينطبق على الأخت الغالية الأستاذة صفاء شاكر مديرة تحرير الأهرام سابقا، نائبة رئيس قسم المرأة التى وافتها المنية فى ثانى أيام عيد الفطر المبارك بعد معاناة مع المرض فلقد كانت صافية بيضاء القلب وفياضة المشاعر ومحبة للعمل الخيرى فلقد كانت صاحبة باب شهير فى رمضان من كل عام بعنوان: زكاتك لمن يستحقها, وكانت تبحث عن الجمعيات التى تعمل من أجل مساعدة المحتاجين ولا تجد من يكتب عنها وظلت تحرره لسنوات وكانت تقول دائما هذا ما سيبقى فى سجل أعمالنا... كانت أيضا شاكرة لله وشاكرة للناس برغم حجم التحديات الكثيرة التى واجهتها فى حياتها وواجهت ابنتها الوحيدة فاطمة حب حياتها والتى كرست حياتها من أجل تربيتها وتوصيلها لبر الأمان.. بالفعل ينطبق صفات اسمها على شخصيتها, كما أنها كانت دءوبة فى عملها ولم تكن تبخل على اى من زملائها بأى نصيحة كما كانت مجاملة لكل زملائها وكانت ملازمة لوالدتها حتى توفيت فى يونيو 2024 وكانت روحها متعلقة بوالدتها فلحقت بها سريعا.. ولكن تركت ابنتها ومحبيها وهم دامعو العين عليها ولكننا لا نستطيع القول سوى وداعا صافية القلب يا أم فاطمة أغلى اسم كانت تحبه إلى أن نلقاك فى يوم تتلاقى فيه الأحبة..
ولنتذكر ما قاله ويليام شكسبير (تظاهر بأنك بخير دائما مهما عصفت بك الحياة فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك ) حيث إن صفاء كانت تؤمن بهذه المقولة فمهما واجهها من صعوبات وتحديات فى حياتها كانت عندما تسألها عن أحوالها لم تكن تردد سوى الحمد لله.
[email protected]لمزيد من مقالات د. سامية أبوالنصر رابط دائم: