رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

تحت الشمسية
الكورنيش «تحت
التطوير»

أصيب السكندريون بحالة هلع وفزع وهم يتابعون سيلا من الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعى لسور الكورنيش الذى تم تحطيمه من منطقة الشاطبى حتى تمثال السلسلة أمام المكتبة، وبدأ الناس يتوافدون على هذه المنطقة التى تمتد لما يقرب من كيلومتر لتوديعها والتقاط الصور، خاصة أنها كانت المنطقة الوحيدة الخالية من الكافيهات والمقاهى وكان الممشى فيها هو المتنفس للسكندريين خشية أن يصيبها «داء المقاهى ذلك الداء الذى أصاب كورنيش الإسكندرية بطوله مما حرمهم من التمتع بالبحر.

وكثرت الشائعات من أن هذه المنطقة أصبحت محط أنظار أحد المطاعم، وأن الهدم الذى يتم تمهيدا لبناء مطعم أو مقهى، وسارت حالة من القلق والخوف بين الجميع حتى جاء بيان المحافظة ليطمئن الجميع فقال إن الأعمال التى تتم الآن بسور الكورنيش، تأتى فى إطار عملية الصيانة السنوية، بعد تدهور حالة السور القديم وصدأ حديد التسليح بداخله، بفعل عوامل التعرية والتغيرات المناخية.

وأضاف البيان أن جهاز تعمير الساحل الشمالى يقوم الآن باستكمال بناء السور الجديد، بمنطقة كامب شيزار، والشاطبي، كالذى جرى إنشاؤه الفترة الماضية، بمواصفات مقاومة للتغيرات المناخية، وتتحمل ظروف الطقس السيئ، بداية من منطقة المنتزة وحتى منطقة المحروسة، ضمن أعمال توسعة طريق الكورنيش.

ورغم هذا البيان الذى جاء سريعا ليقتل الشائعات فى مهدها فإن السكندريين مازالوا قلقين على ما تبقى من الكورنيش الذى يعد عشقا سكندريا، ويهيبون بالمحافظة والجهات التنفيذية الحفاظ على ما تبقى من كورنيش المدينة القديم ومحاولة تقليص المساحات الممنوحة للمقاهى والمطاعم حتى وإن كانت تدر دخلا للمحافظة، وحمايته من سيطرة البلطجية الذين يتاجرون بأجزاء منه على حساب المواطن، فالبحر هو الرئة التى يتنفس من خلالها السكندريون وهو دواء لكل داء .


لمزيد من مقالات أمـل الجيـار

رابط دائم: