رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

رسائل الرئيس للمصريين

خلال الأيام الماضية صدرت رسائل مهمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى للشعب المصرى من الأكاديمية العسكرية وأكاديمية الشرطة، ركزت على اليقظة والانتباه لما يجرى من حولنا وماتم من إسقاط سوريا وتدمير جيشها كاملا. والهدف هنا كيف نحافظ جميعا على الوطن من محاولات الأشرار، من التنظيم الإخوانى الإرهابى، هدمه مرة أخرى، كما فعلوها فى يناير 2011، تماسك المصريين ووحدتهم هو الضامن الأساسى لنجاة مصر من دعوات الفوضى والخراب التى تستهدفها، وتطرق الرئيس السيسى إلى أن مايتم ضد مصر من شائعات وحجم هائل من الأكاذيب تقف خلفها أجهزة مخابرات، هذه التقديرات تصدر من رئيس الجمهورية الذى على اطلاع كامل بما يتم تدبيره ضد الدولة المصرية، وعلينا أن نضع هذه الرسائل أمامنا لنعرف مايجرى ويحاك، ومن أخطر هذه الرسائل التى تحدث عنها الرئيس السيسى هى أن الهدف كله هو إسقاط الدولة المصرية، وفى إستراتيجية من يجهزون مسرح الأحداث يعلمون مدى تماسك المصريين، ومن هنا يستهدفون كسر هذه الوحدة بين أبناء الوطن، ومع انتهاء مهمتهم فى سوريا وإسقاطها وتدمير جيشها، تتركز جهود الأشرار ومشغليهم على ضرب الاقتصاد المصرى والسلام الاجتماعى، وفى نفس الوقت فهناك رسائل طمأنة من الرئيس السيسي بأن مؤسسات «القوات المسلحة والشرطة لن تتردد فى حماية شعب مصر من أهل الشر، بل والتصدى بكل قوة لمن يقترب من أمن مصر».

خلاصة القول إن رسائل الرئيس السيسى واضحة وبمثابة خريطة طريق حول التحديات الحالية والمقبلة التى تتعرض لها مصر، ومانراه فى سوريا من إعادة تدوير العناصر الإرهابية الذين صنعهم الغرب ووضعهم على قوائم الإرهاب بعد تجنيدهم وتدريبهم فى معسكراته واستخدامهم لتدمير بلدانهم منذ نهاية السبعينيات والثمانينيات فيما أطلق عليهم «الأفغان العرب»، الذين ذهبوا إلى أفغانستان لمحاربة الاتحاد السوفيتى وحصلوا على التمويل والتسليح الأمريكى بالكامل ومع انتهاء مهمتهم تم الدفع بهذه العناصر الإرهابية إلى الدول العربية ومنها مصر، ونفذوا العمليات الإرهابية فى ربوع الوطن ودمروا الأوطان بناء على هذه التكليفات ممن صنعوهم ودربوهم ومنذ هذا الوقت لم تهدأ الدول العربية، بل يجرى العمل على إحداث الفتن بين الشعب الواحد لضرب السلام الاجتماعى ومحاصرة الدول اقتصاديا واستغلال الأوضاع الدولية فى اختلاق الأزمات التى تؤدى إلى صعوبات ومعاناة وارتفاع الأسعار على شعوب الدول ودفعها للفوضى وتدمير بلدانها، وكل مايحدث على مدى السنوات الماضية ليس وليد المصادفة وكشف جيمس وولسى مدير المخابرات الأمريكية الأسبق (CIA)، سنجعل مصر والسعودية متوترتين وبعد تدمير العراق سنتفرغ لسوريا وليبيا، سنضع إسلاما يناسبنا، وسنقوم بتدمير الدول العربية والاسلامية عن طريق الثورات والفوضى، ما قاله وولسى عن المخطط يتم تنفيذه حرفيا، العراق وجيشها، وسوريا وجيشها، وليبيا واليمن والسودان ولبنان، كم دولة حتى اليوم شملها هذا المخطط وتحقق ما تحدث عنه رئيس صمودنا وتماسكنا جميعا مع هذا الثالوث الأبدى «الأرض ـ الشعب ـ الجيش» سيفشل أطماع العدو القريب والبعيد، وحدتنا خط الدفاع الأول لحماية الوطن.


لمزيد من مقالات أحمد موسى

رابط دائم: