رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

على الطريق
طلاق أسماء الأسد

انتشرت منذ أيام على صفحات التواصل الاجتماعى شائعة تفيد بأن أسماء الأسد زوجة الرئيس السورى السابق بشار الأسد طلبت الطلاق من زوجها وأنها ترفض العيش فى العاصمة الروسية موسكو وتريد الانتقال إلى لندن وهو ما نفته السلطات الروسية لاحقا. هذا النموذج من الشائعات يعد مثالا دقيقا لما تحدث عنه الرئيس السيسى خلال زيارته الأخيرة لأكاديمية الشرطة عن أساليب نشر الشائعات واعتمادها على بعض الحقائق التى يتم استخدامها لتمرير معلومات أخرى كاذبة أو غير دقيقة.

فالجزء الحقيقى من الشائعة أن زوجة الرئيس السورى السابق من مواليد بريطانيا لأبوين سوريين وهو ما استخدمه مروجو الشائعة لتمرير باقى المعلومات المغلوطة.

والشائعات تحتاج لظروف مناسبة حتى تنتشر ويصدقها العامة أهمها غياب المعلومات الصحيحة، وهنا يبرز دور وسائل الإعلام التى يفترض أن تقوم بدورها الوقائى من خلال متابعة ما يحدث فى المجتمع وتقديم المعلومات المناسبة لقطع الطريق على من يريد العبث بعقول الجماهير.

واهتمام وسائل الإعلام بهذا الدور المهم يخلق علاقة ثقة بينها وبين الجماهير ويجعلها تتشكك فى كل ما يقال بعيدا عن تلك الوسائل لأنها تكون على يقين بأنه لو كان حقيقيا لذكرته تلك الوسائل الحريصة على شرح وتوضيح كل الحقائق لمتابعيها بدقة شديدة.

أما إذا تخلت وسائل الإعلام عن هذا الدور فسيكون هناك فراغ معلوماتى يستغله المغرضون من محترفى إثارة البلبلة بتقديم معلومات كاذبة تلحق الأضرار بالمجتمعات ولكنها قابلة للتصديق.

[email protected]
لمزيد من مقالات سامح عبدالله

رابط دائم: