رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

مازال البحث عن مقبرة كليوباترا مستمرا

جانب من الاكتشافات الأثرية

«العشق .. الجمال ..السحر .. الشجاعة» مرادفات ارتسمت فى عقول العالم والعاشقين عندما تذكر الملكة  كليوباترا. «تلك الملكة المصرية الشابة التى توجت على عرش مصر والتى انتحرت فى الإسكندرية ودفنت مع حبيبها انطونيوس عقب هزيمته لتجنب ان تعرض فى روما كجائزة حرب ومازال الهوس والجدل مستمرا من الاثريين والباحثين عن الملكة الجميلة ومقبرتها وأثارت الاكتشافات الاخيرة بمعبد تابوزيرس ماجنا فى غرب الإسكندرية واكتشاف انفاق وتمثال وصفته رئيسة البعثة كاثلين مارتييز بأنه للملكة المصرية والتى تبحث عن قبر الملكة منذ مايقرب من 20 عاما «الاهرام» طرح سؤالا هل اقترب تحقيق الحلم وهل الانفاق تؤدى الى قبر الملكة وما يحتويه من كنوز وعلوم وهل قبر كليوباترا فى منطقة ابوصير بغرب الإسكندرية ...

فى البداية كان إعلان الدكتورة كاثلين مارتينيز رئيسة البعثة والباحثة عن قبر الملكة كليوباترا. أن البعثة الأثرية المصرية الدومينيكية عثرت على تمثال صغير من الرخام الأبيض لسيدة ترتدى التاج الملكى وتمثال آخر نصفى من الحجر الجيرى لملك يرتدى غطاء الرأس «النيمس مؤكدة انه للملكة بالاضافة الى بقايا معبد من العصر اليونانى يعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، دُمّر فى الفترة ما بين القرن الثانى قبل الميلاد وبداية العصر الميلادى يقع هذا المعبد بالقرب من نظام للأنفاق عميق يمتد من بحيرة مريوط إلى البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى العثور على مقبرة كبيرة تضم 20 سردابًا، إلى جانب مقبرة تحت فنارة تابوزيريس ماجنا القديمة بها ثلاث غرف، تم العثور بداخل أحد هذه الغرف على تسعة تماثيل نصفية من الرخام الأبيض وعدد من القطع الأثرية لتستمر رحلة الباحثة عن قبر الملكة بتلك المنطقة ..

فيما قال عبدالحميد عبدالمجيد مدير عام الإدارة العامة للآثار الغارقة ان العمل الاثرى قائم على الافتراضات وفقا للسرديات والروايات التاريخية مشيرا إلى ان أعمال البعثة انقسمت بأعمال داخل المعبد وأخرى خاصة بالآثار الغارقة اسفل البحر ولم تصل تلك الأعمال الى باقى معبد فى أسفل البحر وان ما تم اكتشافه كآثار غارقة هى عملات كليوباترا وقطع فخارية والعملات تم اكتشافها فى العديد من الاماكن بالإسكندرية وتحديدا بمنطقة ابى قير مشيرا إلى ان التمثال المكتشف ليس لكليوباترا.

المقبرة الملكية

اما الدكتورة منى حجاج رئيسة مجلس إدارة جمعية الآثار بالإسكندرية فأوضحت ان أى اكتشاف أثرى يمثل قيمة علمية ومعرفية وكشفت عن صفحات فى التاريخ مجهولة مشيرة إلى ان قبر الملكة كليوباترا ليس بمنطقة معبد ابوصير بغرب الإسكندرية موضحة ان قبر الملكة كليوباترا. وفقا للسرديات التاريخية الموثقة هو جزء من الجبانة الملكية فى العصر البطلمى فى وسط مدينة الإسكندرية التى ضمت كل الملوك والملكات ولم يذكر اى كاتب أو مؤرخ ان كليوباترا خارج الجبانة الملكية وبالتأكيد أنها أعدت لنفسها مقبرة داخل الجبانة الملكية فى محيط قبر الإسكندر منوهة إلى ان تلك الجبانة تقع فى الحى الملكى القديم الذى يقع حاليا بين منطقة محطة الرمل والشاطبى وان ذلك الحى الملكى قد تعرض وفقا لكل المصادر التاريخية لدمار شامل ومتعمد فى القرن 13 الميلادى عندما تعرضت الإسكندرية لغزو من ملكة تدمر «زنوبيا» واحتلت الإسكندرية واتخذت من الحى الملكى وقصوره مكانا لحاميتها العسكرية ومع استعادة الامبراطورية الرومانية للإسكندرية وهزيمة جيش تدمر تم تدمير الحى الملكى وهذا ثابت بكل المصادر التاريخية 

واضافت الدكتورة منى حجاح ان الإسكندرية فقدت آثارها لان العمران لم يتوقف منذ انشائها حتى الان وطبقات العمران فوق بعضها مما تسبب فى اندثار معظم الاثار فلا اثار للقصور الملكية أو الاثار عدا مناطق بكوم الدكة ومعبد سرابيوم بعمود السوارى مشيرة إلى ان العثور على عملات كليوباترا ليس مؤشرا للاقتراب من مقبرة كليوباترا لأن العملات عثر عليها ايضا فى قبرص وليبيا اللتين كانتا تحت النفوذ البطلمى مضيفة ان السراديب التى عثر عليها فى معبد ابوصير فى غرب الإسكندرية تم بدء الكشف عنها منذ ثلاثينيات القرن الماضى ومازال استكمال اكتشاف تلك الانفاق والسراديب مشيرة إلى أن تحليلات المكتشف ليس لها دليل اثرى أو مكتوب ..

رابط دائم: 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق