نهاية عام، وبداية آخر جديد، هذا هو الوقت الذى يشعر فيه كثيرون بقدر من الكآبة، عند مراجعة سجل الإنجازات فى نهاية عام منقض، ويُطل شبح الإحباط مع مراجعات نهاية العام، ومن أجل مجابهة هذا الشبح، يُحدد عدد من خبراء الصحة العقلية نصائح بعينها لتحقيق السعادة، وتجديد العزم فى بداية عام جديد.
ووفقًا لتقرير، نشره موقع «هافبوست»، جاءت النصائح الذهبية كالتالي:
الذنب والقلق:
يؤكد الخبراء ضرورة السيطرة على مشاعر سلبية مثبّطة، مثل الشعور بالذنب والقلق، ويوضحون أن مخابرة هذه المشاعر تعنى بقاء المرء حبيسًا لتجارب الماضي، وقَلِقًا إزاء ما يجلبه له المستقبل، ما يؤثر سلبًيا على اللحظة الحاضرة.
ولتلافى هذا، نصح الخبراء بممارسة المرء ما يعرف بـ «التعاطف الذاتي»، والتهوين عن النفس، علاوة على الحرص على ممارسة الامتنان، إزاء إنجازات النفس، وما تمنحه الحياة.
اتخاذ القرار:
تتسبب مراوغة البعض، وتجنبهم اتخاذ القرارات المصيرية، مثل السعى وراء وظيفة مختلفة، أو البدء فى مطاردة شغف، أو هواية خاصة، فى شعور المرء بأنه داخل دائرة مغلقة، بما ينال من سعادته.
ولذلك، ينصح الخبراء باستغلال بدايات العام الجديد فى تنفيذ المشروعات المؤجلة، ما يعزز صلة الإنسان بذاته، ويجعله أكثر جرأة، وقدرة على مجابهة الحياة، واغتنام الفرص.
المقارنة بالآخرين:
من أبرز العادات التى تعوق فرص السعادة، دأب البعض على مقارنة أنفسهم بالآخرين، لذلك ينصح الخبراء بأن تكون نهاية العام الحالى فرصة لإنهاء هذه العادة، موضحين أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعى لا يمكن إغفاله فى هذا الشأن. ويكون طريق الإنهاء من خلال مطالعة منشورات التواصل بقدر عالٍ من الوعى والفهم، لكونها منشورات لا تعكس الصورة كاملة عن حياة الآخرين.
رابط دائم: