وضعت مؤسسة «الأهرام» الصحفية اللمسات النهائية لجلسات ومناقشات النسخة الثامنة من مؤتمرها السنوى للطاقة، الذى ينطلق الاثنين المقبل، بمشاركة خبراء ومسئولى الطاقة الذين يقدمون رؤية وبرنامج عمل متكاملاً لمستقبل الطاقة فى مصر، وآفاق «التحول الطاقى والتنمية المستدامة.. تحديات وآمال».
يعقد المؤتمر برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وبمشاركة عدد من الوزراء والمحافظين، ومسئولى وقيادات هيئات وشركات الطاقة، وقطاع الأعمال.
وقال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام»، رئيس المؤتمر، إن المؤسسة حريصة على تقديم كافة صور الدعم للمؤتمر والتعاون مع الشركاء ــ الذين كانوا حليف النجاحات التى حققتها نسخه السبع السابقة؛ حتى يخرج فى أفضل صورة، مضيفاً: «انعقاد المؤتمر هذا العام يكتسب أهمية خاصة، إذ يعقد فى توقيت تحتل فيه قضايا الطاقة مكانة مهمة ضمن أولويات الاهتمام والتعامل العالمي، إذ تعانى كثير من بلدان العالم أنماطا من التحديات والصراعات تتزايد تعقيدا فى منطقة الشرق الأوسط».
وأشار الدكتور محمد فايز فرحات إلى أن مؤسسة «الأهرام» تولى أهمية لاستمرار انعقاد المؤتمر، لإيمانها الشديد بالمشاركة فى الجهود الناجحة التى تقوم بها الدولة للتحول إلى نموذج دولى وملهم فى مجال الطاقة بصفة عامة، وبالنسبة للغاز والطاقة النظيفة بصفة خاصة، وقال: «النقلة الكبرى التى حققتها مصر فى قطاع الطاقة ضمن المشروع التنموى الكبير منذ عام 2014 يشار إليها كنموذج رائد فى هذا المجال، حيث استفادت مصر من تنويع مصادر الطاقة والتعاون مع دول شرق المتوسط والتحول إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول الطاقة والتحول إلى الطاقة النظيفة، وربط الطاقة بالتنمية والتصنيع والتعامل مع تغير المناخ، والطاقة النظيفة».

وأكد الكاتب الصحفى الأستاذ ماجد منير، رئيس تحرير «الأهرام» أن النجاح الذى حققه المؤتمر فى دوراته السابقة سيكون دافعا لحرص المؤسسة على أن تكون النسخة المقبلة فى أبهى صورها من حيث التنظيم والمشاركة والمناقشات وإعطاء الفرصة لشركاء النجاح من الوزارات والمؤسسات والشركات الوطنية والعربية والعالمية المشاركة لتقديم إستراتيجية متكاملة وبرنامج عمل لدعم النجاحات التى تحققها الدولة فى ذلك القطاع الحيوي، وأضاف: «أهم ما يلفت الانتباه بالنسبة لمؤتمر الطاقة أنه أصبح بمثابة لقاء ومنصة سنوية لكل ما يتعلق بالطاقة فى مصر، بما يشهده من تنوع فى المناقشات العلمية وتحديد مستقبل الطاقة، وتكامل برنامج العمل والتوصيات التى تسهم فى إثراء الرؤية المتكاملة لإستراتيجيات التعامل مع مستقبل الطاقة».

وأشار الأستاذ محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة «الأهرام» و«الأهرام المسائي»، إلى أن المؤتمر حقق خلال دوراته السبع السابقة العديد من النجاحات التى جعلته من متصدرى أجندة المؤتمرات المتخصصة فى مصر، لافتا إلى أن من أهم ما يميز مؤتمر الأهرام السنوى للطاقة أنه كان يعتمد على أجواء تؤهله للنجاح فى مقدمتها وجود لجنة تحضيرية للمؤتمر تتولى التنسيق بين الوزارات المشاركة والمؤسسات والهيئات والشركات المتخصصة فى الطاقة، وثانيها وجود أمانة عليا تنسق ما يخرج عن المؤتمر من توصيات وبرنامج عمل، وثالثها ما تقوم به اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ ذلك البرنامج على أرض الواقع من شركاء النجاح الذين تعتبرهم مؤسسة «الأهرام» أحد أهم أدوات نجاحه.
ووفقاً لما أعلنته اللجنة المنظمة للمؤتمر ــ ومنسقها العام الدكتور أحمد مختار مدير عام شركة الأهرام للاستثمار ــ فإن المؤتمر سوف يكون بمثابة تأكيد على دور مؤسسة «الأهرام» وإصداراتها وشركاتها فى دعم ومساندة الخطوات الكبيرة التى تتخذها الدولة فى مجالات البناء والتنمية، كما أن الجلسات سوف تتناول العديد من المحاور والموضوعات المهمة والتى ستضع برنامج عمل المؤتمر من التوصيات والرؤى التى تسهم فى دعم جهود الدولة فى النهوض بقطاع الطاقة، وأوضح صلاح زلط رئيس وحدة الطاقة بـ«الأهرام» ومنسق المؤتمر أنه سيعقب الجلسة الافتتاحية جلسة خاصة حول رؤية وزارتى البترول وقطاع الأعمال حول التحول فى الطاقة، وسوف تكون الجلسة الثانية لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لاستعراض إستراتيجية الوزارة وآليات التحول الطاقى وتحقيق التنمية المستدامة، كما سيناقش المؤتمر دور القطاعين العام والخاص فى تعزيز التحول الطاقي، ويشهد مناقشات موسعة فى جلسة خاصة حول دور قطاع التأمين فى دعم الطاقة بمشاركة خبراء وممثلى شركات التأمين والطاقة وممثلى وأساتذة عدد من الجامعات والمراكز البحثية.

وأضاف أن المؤتمر سيناقش جذب الاستثمار المباشر فى قطاع الطاقة والسياسات التى تستهدف تحقيق الاستدامة والحفاظ على البيئة، وآليات التحول الطاقى بمختلف أنماطه ومجالاته، والأطر التنظيمية والشهادات الخضراء لمشروعات الهيدروجين، ودور القطاع الخاص فى دعم تطوير مشروعات الهيدروجين وبرامج ترشيد الطاقة كإحدى آليات التنمية المستدامة، إضافة إلى حوافز وضمانات وتشريعات التحول الطاقى.
رابط دائم: