مع بدايات شهر نوفمبر من كل عام تبدأ شركات تجارية عديدة فى مصر الترويج لبضائعها بمنح خصومات كبيرة بمناسبة الجمعة السوداء، وبالتالى أصبح هذا التوقيت مناسبة ينتظرها الكثيرون للاستفادة من الأسعار المتدنية.
ولكن لمن لا يعرف فإن هذا اليوم (الأسود) هو أصلا الجمعة التالى لعيد الشكر الأمريكى وهو مناسبة مهمة هناك مخصصة لشكر الله عز وجل على نعمة الحصاد الوفير، وبالتالى فالمناسبة طابعها دينى ولها جذور إنجليزية ولا علاقة لها بثقافتنا.
أما سبب تسميته الأسود فيعود لنهايات القرن التاسع عشر حين انخفضت أسعار الذهب فجأة بشكل كبير فى يوم جمعة فأطلقوا على هذا اليوم الجمعة السوداء. وتم استدعاء الاسم مرة أخرى ليطلق على يوم خفض الأسعار الذى تلجأ إليه المحال التجارية الأمريكية عقب عيد الشكر.
وفى إطار التقليد الأعمى للثقافة الأمريكية يحتفل البعض أيضا يوم 31 أكتوبر بعيد الهالويين خاصة أن له طقوسا طريفة وملابس تنكرية ولكن اسمه الحقيقى هو (عيد كل القديسين) وكان مخصصا للاحتفاء بالموتى خاصة من يتمتعون بقدسية دينية ثم تحول لما هو عليه الآن.
ويبقى الخلط واضحا فى احتفالات نهاية العام والتى تنقسم إلى مناسبتين مولد السيد المسيح (الكريسماس) وفقا للتقويم الغربى وبداية العام الميلادى الجديد (رأس السنة) ويظن الكثيرون أن الشجرة الشهيرة مرتبطة برأس السنة بينما هى فى الحقيقة خاصة بميلاد المسيح.
وبالتالى فالاحتفال برأس السنة يتم دون شجرة والاحتفال بمولد المسيح يكون يوم 7 يناير وبدون شجرة أيضا وفقا لتقاليد الكنيسة المصرية الأرثوذكسية.
[email protected]لمزيد من مقالات سامح عبدالله رابط دائم: