رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

القاهرة ـ كيب تاون علاقات متنامية

كان استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى، صباح أمس، وزير العلاقات الخارجية والتعاون الدولى، لدولة جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، مناسبة لإعادة تأكيد ثوابت مصر إزاء العلاقات مع الأشقاء الأفارقة، وتأتى على رأس هذه الثوابت مسألة زيادة التعاون الاقتصادى، حيث إن الدولتين، مصر وجنوب إفريقيا، تجمعهما معاً مجموعة «بريكس» الاقتصادية التى تتيح لهما مجالاً واسعاً لتبادل الاستثمارات، والتجارة البينية، والمشاركة فى المشروعات الكبرى فى البنية التحتية والطاقة، فضلاً عن المجال السياحي.

وفى هذا الصدد تم خلال اللقاء استعراض التطورات الإقليمية، خاصة على الساحة الإفريقية، وليس خافياً على أحد أن الدولتين هما أكبر دولتين فى القارة الإفريقية من حيث التأثير الدولى، والقوة الاقتصادية والثقافية، ويدرك كل المتابعين لشئون إفريقيا أن تعاون مصر وجنوب إفريقيا يمثل ضمانة لبقية الدولة الإفريقية بأن يسمع العالم الصوت الإفريقى، وبشكل خاص فيما يتعلق بقضايا التنمية والمناخ والبيئة والاقتصاد والاستثمار وغيرها، وقد عبر الرئيس السيسى عن هذه المعانى كلها عندما أكد للوزير الجنوب إفريقى اعتزاز مصر بعلاقات الأخوة التاريخية مع جنوب إفريقيا، وحرص مصر على التواصل المستمر مع الرئيس سيريل راما فوزا، رئيس جنوب إفريقيا، من جانبه كان وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطى، حريصاً على إعادة تأكيد رغبة مصر فى تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، مشدداً على حقيقة أن مشروع الربط البرى بين القاهرة وكيب تاون فى منتهى الأهمية، باعتباره يعزز ربط شمال القارة الإفريقية بجنوبها، ولعل من الضرورى فى هذا المقام لفت الانتباه إلى أن الدول الإفريقية كافة تكسب الكثير من المكاسب من توحدها واتفاقها على خطط واقعية وعملية مشتركة للبناء والتنمية، حتى لا تستفرد بها القوى الكبرى الطامعة فى موارد وخيرات القارة.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: