ليس طبيعيا ما تتعرض له الدولة المصرية من شائعات وأكاذيب وتدليس على مدى الساعة، محاولات مستميتة من الاذرع التابعة للخونة الإخوان والصهاينة والطابور الخامس، ومن على شاكلتهم، ممن يستهدفون مصر ومؤسساتها، باختلاق الأكاذيب والترويج لها على نطاق واسع، وصولا إلى استهداف القوات المسلحة، وتوجيه اتهامات لهذه المؤسسة الوطنية الشريفة، والتى تحافظ على مصر وشعبها وتدافع عن الوطن وسلامته واستقراره... وتنظيم هذه الحملات من اللجان الإخوانية والصهيونية ضد القوات المسلحة، استمرارا لمخططهم الفوضوى الذى حدث عام2011 وما تلاه من تدمير الوطن ومؤسساته ومحاولتهم هدم القوات المسلحة وإسقاط الدولة.. ونجحت القوات المسلحة فى إنقاذ مصر من مصير الدول العربية التى تعرضت للفوضى والحروب الأهلية، ولم تعد كما كانت قبل 2011 حتى اليوم، وصمدت مصر بفضل الله سبحانه وتعالى، وأبطال الجيش العظيم الذى تحمل كل الإساءات والاتهامات لكى يعبر بسفينة الوطن لبر الأمان، وقد تحقق ذلك وأصبحت الدولة المستقرة الآمنة وبشهادة العالم كله والمؤسسات الدولية، وهذه الأمور الإيجابية تسعد المصريين المحبين لبلدهم لكنها تزعج وتؤلم الخونة والكارهين لمصر، وممن يعملون ليلا ونهارا من خلال ماكينات الشائعات لإحداث فتنة بين الشعب العظيم وجيشه الوطنى، يعمل الصهاينة الإخوان مع الموساد فى بث تلك الأكاذيب، ومنها أن مصر تتعاون عسكريا مع جيش الاحتلال، وهذه الشائعات تحديدا تأتى من أناس غير مصريين، فأى مصرى يعلم تماما أن العدو الأزلى لمصر هو الكيان الصهيونى، الذى سحقناه فى 6 أكتوبر 1973... والجيش المصرى الوحيد الذى هزم العدو الصهيونى، وحقق الانتصار واستعاد الأرض، وأصبحت مصر اليوم تمتلك جيشا متطورا يمتلك منظومات حديثة، وغير مسبوقة وهو الجيش الأكثر تدريبا وتأهيلا ويدير المنظومات الحديثة بأعلى كفاءة، وما شاهدناه يوم الثلاثاء الماضى فى المناورة التى حضرها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وشاركت فيها القوات الجوية والقوات البحرية والدفاع الجوى والقوات الخاصة، كشفت لكل من يرى، أن الجيش المصرى يمتلك الردع من المقاتلات المتعددة المهام والغواصات والقطع المتنوعة والحديثة فى البحرية مع منظومات الدفاع الجوى والتنسيق العالى المستوى فى تنفيذ المهام المشتركة، وما يظهره الجيش المصرى للعدو والصديق، يعطى الرسائل عن حفاظ مصر على السلام بهذه القوة العسكرية الكبيرة والمتطورة، ولكن فى الوقت نفسه ردع من تسول له نفسه المساس بأمن وحدود مصر، ومنذ عام 1948 وحتى اليوم ما قدمته مصر من أجل القضية الفلسطينية غير مسبوق والمسألة هنا ليست كلمات أو شعارات جوفاء، ولكن خاضت مصر الحروب وضحت بأرواح الشهداء.
نعلم أن مصر مستهدفة بهذه الموجات المتتالية من آلة الشائعات وحرب الجيل الخامس، للعبث بعقول المصريين والذين تقع عليهم مهمة التصدى لهذه الأكاذيب والشائعات الصهيونية ـ الإخوانية ـ ممن يريدون توريط مصر والقوات المسلحة فى الحروب المستعرة حاليا، ونعرف أن هذا هو الهدف، لكن مصر لديها قيادة واعية وطنية تعمل من أجل البناء والتنمية والسلام، وليس من أجل الحروب والدمار، يحسب للرئيس عبدالفتاح السيسى، أنه نجح باقتدار فى قيادة سفينة الوطن رغم كل التحديات والحرائق المشتعلة من حولنا، ولن ينسى الشعب المصرى، كيف أفسد الرئيس السيسى كل المخططات التى كان هدفها الوحيد إسقاط مصر.
من يستهدفون مصر من الداخل والخارج لديهم أجندات ويعملون ضمن المخطط الشرير، وهؤلاء تاريخهم أسود وحياتهم عوار وخيانتهم للوطن حقيقة لا تحتاج للبراهين، من يستهدف الوطن، وفى القلب منه القوات المسلحة، فمكانه فى نفس مربع العدو الصهيونى، فهذا الاستهداف يستفيد منه فقط الصهاينة.. ودوما الرهان على شعب مصر فى كشف هذه المؤامرات وتحقيق الانتصار على كل الأعداء والكارهين لمصر.
لمزيد من مقالات أحمد موسى رابط دائم: