-
وحش امتهن القتل وتغذى على عذاب الآخرين.. والأحراز تضم 300 فيديو مخل لضحاياه
طالبت النيابة العامة بتوقيع عقوبة الإعدام على سفاح التجمع ، ليعلم الكافة أنها العقوبة التى يستحقها ، مشيرة الى أن أرواح الضحايا تطوف فى قاعة المحاكمة تطالب بالقصاص، وحكمكم سوف يأتى بالعدل على المتهم ، فليكن حكمكم حافظا لمجتمعنا، لذلك نطالب عدالتكم بالقصاص والردع من المتهم الذى استباح كل الحرمات وقتل أناسا بلا ذنب .
جاء ذلك خلال مرافعة النيابة أمام محكمة جنايات القاهرة أمس ، التى عقدت بالتجمع الخامس ، فى ثالثة جلساتها لمحاكمة السفاح المتهم بقتل 3 سيدات والتخلص من جثثهن فى الطريق الصحراوى ، وقررت التأجيل لجلسة 13 أغسطس المقبل للاطلاع ومرافعة الدفاع.. وعقدت الجلسة برئاسة المستشار ياسر الأحمداوى ، وعضوية المستشارين عادل محمد، وعمرو على كساب، وأحمد رضوان أبازيد.
وبدأت الجلسة بإيداع المتهم داخل القفص وسط حراسة أمنية مشددة فى غياب أسرته وأسر المجنى عليهن ، وحضر الدفاع أمام هيئة المحكمة ، وطالب بالاطلاع على أوراق القضية والأحراز وذلك لضيق الوقت ، مؤكدا أن والدة المتهم حررت له توكيلا للدفاع قبل الجلسة بيوم واحد بعد انسحاب الدفاع الاول الجلسة الماضية.. وأضاف دفاع سفاح التجمع أن للمتهم الحق القانونى والدستورى بتوكيل محام للدفاع عنه ، وطلب من هيئة المحكمة التأجيل لنظر القضية ، للاطلاع واستجابت المحكمة لطلبه.
وأضاف محامى سفاح التجمع أنه حتى الآن لا يستطيع تحديد الوضع القانونى للمتهم إلا بعد دراسة ملف القضية ومشاهدة الأحراز التى تضم أكثر من 300 فيديو بشكل نهائى .
واستمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة، التى قالت فى مرافعتها خلال الجلسة إن الشريعة جاءت لحفظ الدين والنفس ، وإن المجتمع يناشد المحكمة أن تضرب بيد من حديد على رقاب الضالين الفاسدين ، وأن تقتص لنا.
وأضاف ممثل النيابة ، موجها حديثه لهيئة المحكمة : « جئناكم اليوم وقد رأينا فظائع ، فالمتهم انتهك حرمات الله ، واخترق الفطرة التى خُلقت عليها النفوس ، وارتقى إلى مرتبة الشياطين بل تفوق عليهم ، وارتكب الموبقات فقتل وزنا إرضاءً لشهوته».
وتابع متحدثا عن سفاح التجمع : « هو سفاح أثيم تنبعث منه رائحة الدم والموت ، فهو ليس إنسانا بل هو وحش يتغذى على عذاب الآخرين ، كائن مشوه ، عامل المجنى عليهن كالبهائم ، وجامع جثثهن غير عابئ بحرمة الموت».
وقالت النيابة إن المتهم امتهن القتل فى ضحيته الأخيرة أميرة ، حيث تعرف عليها قبل سنتين ، كانت راغبة فى المال والمخدرات ، فسول لنفسه قتلها .
وأضافت النيابة العامة أن المتهم أعطاها مخدر « الآيس» ثم ربطها من عنقها وعاشرها جنسيا، وما إن أطبق على عنقها ولفظت أنفاسها الأخيرة، حتى علَّق جثمانها فى محرابه ، ثم عاشر جثتها مثل سابقتيها لمدة ساعتين أو يزيد، بعدها حمل جثتها فى سيارته وألقاها فى الطرقات .
ووقف المتهم داخل القفص باكيا نادما بعد أن ذكرت النيابة اسم حبيبته والتى أصبحت إحدى ضحاياه .
وكانت النيابة العامة قد أمرت بإحالة المتهم بقتل 3 سيدات ، المعروف إعلاميًّا بـ» سفاح التجمع «، إلى محكمة الجنايات المختصة، لمعاقبته فيما نسب إليه من وقائع القتل المقترن بإحراز الجواهر المخدرة وتقديمها للتعاطى والاتجار بالبشر .
وخلال التحقيقات، أقر المتهم أمام النيابة العامة بارتكاب الجرائم السابق ذكرها ، وهو ما تأكد بنتيجة الاستعلام الصادر من النيابة العامة عن الأرقام الصادرة والواردة من وإلى هاتفيْ المتهم، وهواتف المجنى عليهن ، وتحديد نطاقها الجغرافى بالتزامن مع واقعات العثور على جثامينهن ، الذى بتحليله أسفر عن وجود المتهم والمجنى عليهن بمسكنه وبمحل العثور على الجثامين فى زمان ارتكاب الجرائم الثلاث .
رابط دائم: