رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

حديث الوطن
الثانوية العامة ..متاعب لا تنتهى

منذ عشرات السنين والحديث لا يتوقف عن الثانوية ، حالة من الرعب والخوف تبدأ قبل بدء العام الدراسى للصف الثالث الثانوى وطوارئ ومنع للزيارات العائلية لمدة عام كامل وغالبا ما ينتهى الأمر بدموع وصراخ وعويل عقب الخروج من لجان الامتحان ولا يسدل الستار إلا بعد ظهور نتيجة التنسيق وهكذا تأبى الثانوية العامة أن تمر بسلام ودون أحزان فتتكرر المتاعب ولاتنتهى كل عام … وتمر السنوات تلو السنوات وتشهد الثانوية العامة كل فترة مرحلة تطوير وتغيير فى نظم الدراسة والامتحانات ومع كل تغيير وزارى يترقب الملايين من أولياء الأمور والطلاب ما سيفعله كل وزير بالثانوية، وقد عاصرت شخصيا عددا كبيرا من الوزراء بدءا من الدكتور أحمد فتحى سرور وزير التربية والتعليم الذى وضع استراتيجية تطوير التعليم وألغى السنة السادسة للمرحلة الابتدائية فى عام 1988 وأحدث ضجيجا كبيرا ثم جاء من بعده الدكتور حسين كامل بهاء الدين الذى وضع نظام العامين فى الثانوية فضاعف الخوف وانتشرت فى عهده الدروس الخصوصية وظهرت فى عهده المجاميع الخرافية وتحولت الثانوية العامة إلى فوضى بدخول الامتحان خمس مرات. وتعاقب الوزراء وأعاد الدكتور يسرى الجمل السنة السادسة وأدخل تطويرا على الثانوية العامة واعتمد الطلبة فى عهده على الدروس الخصوصية بشكل رهيب، واستمرت أحاديث التطوير حتى جاء الدكتور طارق شوقى الذى قدم مشروعا كبيرا للتطوير معتمدا على التكنولوجيا خاصة فى الثانوية العامة ولم يتوقف الأمر عنده ولم تنته عمليات التطوير وجاء الدكتور رضا حجازى بمشروع جديد متعدد المسارات لكنه خرج فى التغيير الوزارى ليجىء الدكتور محمد عبداللطيف وزيرا جديد وبالقطع سوف يقدم مشروعا آخر لتطوير الثانوية العامة وهكذا تستمر متاعب الثانوية العامة ويظل البعبع فى كل بيت.


لمزيد من مقالات أحمد فرغلى

رابط دائم: