كشفت الأسابيع والأيام القليلة الماضية عن تجار الترندات الكبار الذين يصطادون يوميا فى الماء العكر، ويكون كل همهم الترويج لأى خبر أو لتصريح بالكذب على عكس كل الحقائق، وقد لاحظت استغلال كل مجانين الشهرة وأصحاب بعض المواقع أسماء النجوم الكبار، وعلى رأسهم على سبيل المثال أزمة اللاعب محمد صلاح والكابتن حسام حسن فطوال الفترة الماضية كنا نقرأ أخبارا عجيبة مثل: (محمد صلاح يرفض الانضمام للمنتخب، وصلاح يرفض طلبات حسام حسن ، وصلاح يفعل كذا وكذا وغيره الكثير، وكأن صلاح يلهو ويلعب أو أنه مشغول بما يفعلونه)
وفى المقابل تجد تصريحات أخرى غير منطقية من عينة حسام حسن يقرر السفر الى محمد صلاح فى لندن، وآخر يكتب حسام رفض السفر، وقال صلاح هو الذى يجب عليه الحضور وعناوين أخرى لا يليق أن ينشرها البعض على السوشيال ميديا، وبعض المواقع الخاصة وتجد هؤلاء مستغلين كل الظروف المحيطة واهتمام الجماهير وتعطش الشعب كله ورغبته فى الوصول الى كأس العالم وينشرون أخبارًا تكون سببا فى الوقيعة بين المدرب واللاعبين من ناحية وتثير بلبلة من ناحية أخرى بخصوص المنتخب، لدرجة أن الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة كان يتدخل بنفسه لتهدئة الأجواء وكل هذه التصرفات الحمقاء كشفتها صور وطريقة استقبال حسام حسن لمحمد صلاح وانضمامه لمعسكر المنتخب وإلتزامه بالتدريب فى جو هادئ منذ السبت الماضى رغم أن موعد انضمامه كان مقررا له اليوم الاثنين حسب الأجندة الدولية لنادى ليفربول وهو ما تناوله البعض كمادة للترند.
والخلاصة أنه يجب أن يلتزم الجميع بميثاق شرف وطنى للنشر وتداول الأخبار، خاصة ما يتعلق بالشأن العام .
لمزيد من مقالات أحمد فرغلى رابط دائم: