ما أجمل الربيع وما أروعه ففيه يخرج المصريون فرحين محتفلين فى تجمعات تبعث على البهجة.. وتؤكد المحبة.. وتجدد الطاقات.. هكذا جاء الربيع أمس ليخبرنا أن الحياة جميلة.. والتقط الأطفال الأزهار وتجمعت العائلات حول وجبات الرنجة والفسيخ والبيض الملون فى كل مكان بمختلف أنحاء البلاد.. وكان هناك زحام على الكبارى وتكدس فى الحدائق وعلى كورنيش النيل من أقصى الجنوب بأسوان حتى الجيزة والقاهرة والدلتا وكذلك على الشواطئ الساحلية لمطروح والغردقة وجمصة والإسكندرية، هذا الشعب يقول دائما نحن أحفاد الفراعنة وأبناء الحضارة والثقافة القديمة وأن «مصر هى أم الدنيا وهى كل الدنيا»
لقد حرص المصريون أمس على الاستمتاع بأعياد الربيع وخرجوا من الساعات الأولى يتبادلون التهانى ويتناولون وجباتهم
التقليدية فى هذا اليوم ورغم صعوبة الظروف الاقتصادية وحلول الامتحانات لكن هذا اليوم تحديدا ارتبط عند الشعب المصرى كله بموروث قديم وعادة راسخة لدى الجميع.
ففى القاهرة خرج الآلاف إلى الشوارع يرسمون لوحة بشرية على ضفاف النيل وفى شوارع جامعة القاهرة وأمام كوبرى عباس وقصر النيل بل إنهم احتشدوا إلى جوار سور حديقة الحيوان المغلقة للتطوير، وتكرر نفس المشهد فى الجهة الأخرى على الممشى الجديد بالكورنيش الذى تزين بوجود الشباب والأسر والأطفال الذين قضوا اليوم على ضفاف النيل واستقلوا المراكب النيلية خاصة امام ماسبيرو ومراسى المعادى ومصر القديمة وفى شرق القاهرة كانت هناك احتفالات مختلفة حيث خرج اهالى الرحاب ومدينتى والتجمع إلى الساحات الخضراء وتجمعات على نطاق ضيق مؤكدين جمال الطقس الساحر فى هذا اليوم.
رابط دائم: