رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

حديث الوطن
الرغيف السياحى

فى أوقات سابقة كان هناك رغيف خبز ينتجه القطاع الخاص ويطلقون عليه لقب الرغيف السياحى، وقد حظى بهذا اللقب لأنه كان متميزا بالمقارنة بالرغيف الذى تنتجه مخابز وزارة التموين الذى كان أقل جودة، ولذلك خاضت وسائل الاعلام والصحف معارك ضخمة لتحسين وتطوير رغيف الخبز المدعوم، وشيئا فشيئا أصبح معقولا ووزنه مناسبا وأسهم فى تلبية احتياجات عشرات الملايين من المواطنين.

وكان من الطبيعى أن يتحسن الرغيف السياحى لكنه مع مرور الوقت تعرض لعمليات تجريف وتخفيض وأصبح مجرد لقمة، فضلا عن الجودة المفقودة، ومع زيادة أسعار الدقيق تلاعب أصحاب المخابز بالرغيف السياحى وزادت أسعاره بصورة مدهشة، ورغم انخفاض أسعار الدقيق ظلت أسعار الخبز مرتفعة حتى تدخل الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وفرضت الحكومة اجراءات تخفيض أسعار الخبز السياحى بعد تراجع سعر الدقيق بنسبة تقترب من 35%، وبدا فعليا تطبيق القرار الخاص بأسعار الخبز الجديدة أمس، بحيث يكون سعر رغيف الخبز السياحى وزن 80 جراما بسعر جنيه ونصف جنيه ، كما تضمنت أيضا تحديد، 150 قرشا لرغيف الفينو وزن 50 جراما وهكذا، وهى قرارات تعيد الاعتبار للرغيف السياحى ولكى تكتمل الصورة ويتحقق الهدف منها يجب تطبيق القانون وتفعيل دور الرقابة التموينية على المخابز، وكذلك أسواق الدقيق ولا يجب ترك المواطن فريسة لسياسة العرض والطلب دون وجود قوة الردع والتخويف لهولاء المتلاعبين.


لمزيد من مقالات أحمد فرغلى

رابط دائم: