يعد احتفال وزارة الأوقاف والأزهر الشريف بليلة القدر واحدا من أهم التكريمات السنوية، خاصة أنه يتعلق بحفظة كتاب الله ودارسيه وغيرهم من المجتهدين والمبدعين فى مصر والبلدان العربية والإفريقية ، وذلك فى إطار المسابقة العالمية فى نسختها الحادية والثلاثين، وهذه المسابقة معنية بعلوم القرآن حفظا وترتيلا وتجويدا وتفسيرا لمعانيه وفهما لمقاصده، فضلا عن الترجمة .. هذه الجائزة تحظى باهتمام الكثيرين من كل بقاع العالم العربى والاسلامى ليس للفوز بمبلغ مالى ضخم، خاصة بعد زيادة قيمة الجوائز ووصولها إلى عشرة ملايين وزعت هذا العام فى نسختها الحادية والثلاثين على ٣١ متسابقا حصل الأول فيها على مليون جنيه وكثيرون حصلوا على متوسط نصف مليون ..لكن لكونها مسابقة القرآن المرتبطة بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية ، فقد نالت هذه الجائزة شهرتها الواسعة دوليا لارتباطها بمنارة الدين الاسلامى، ولذلك فهناك مشاركون من عشرات الدول، وهناك محكمون دوليون ، وبمرور السنوات تلو السنوات أصبحت هذه الجائزة من الثوابت المرتبطة بليلة القدر والتى تصحبها احتفالية هذه الليلة المباركة، والأهم من ذلك أنها تدخل الفرحة والبهجة والسعادة على أناس بسطاء حملوا كتاب الله منذ الصغر، ولم يتوقع أحدهم الفوز أو التكريم ، فالطالب الحاصل على المركز الأول هذا العام جاء من محافظة البحيرة وهو طالب ينتمى لأسرة مكافحة ومازال يدرس بالفرقة الثالثة بكلية علوم القرآن .. لا يجب أيضا إغفال ما حدث من تعظيم إجمالى قيمة الجوائز وزيادتها من مليون جنيه إلى عشرة ملايين، وذلك بفضل دعم ورعاية الرئيس السيسى لهذه الجائزة الكبيرة حيث أصبح الحاصل على المركز الأول يحصل على مليون جنيه بمفرده بعد أن كان يتقاضى هذا المبلغ معظم المتسابقين.
لمزيد من مقالات ◀ أحمد فرغلى رابط دائم: