رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الرئيس.. 6 سنوات جديدة

خلال أيام يؤدى الرئيس عبدالفتاح السيسى. اليمين الدستورية أمام مجلس النواب لبدء فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات، بعد انتخابه ليستكمل مشواره فى بناء الدولة، وربما السنوات المقبلة يتمنى فيها الشعب المصرى أن يجنى ثمار ماتحمله من متاعب طوال 13 عاما مضت ومنذ فوضى 2011، التى تسببت فى تراجع مصر فى كل شىء من الاستثمارات والاحتياطى النقدى وعدم الإنفاق على التعليم والصحة وارتفاع الأسعار والتضخم الذى وصل لأرقام غيرمسبوقة، وزيادة العشوائيات والبطالة وتحديات الأمن القومى من جميع الاتجاهات الاستراتيجية للدولة، وتراجع التصدير واعتماد مصر على استيراد جميع احتياجاتها باكثر من 80٪ مما أدى للضغط على الدولار وفقدنا مساحات هائلة من الأراضى الزراعية على حساب البناء العشوائى، ومع بدء الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة مصر فى 2014، سابق الزمن لإعادة مصر لمكانتها ودورها الذى تستحقه فى جميع المجالات، فوضع خطة كيف تصبح مصر دولة جاذبة للاستثمار والسياحة ورفاهية شعبها وتسهيل حركة المصريين بين المحافظات المختلفة، بل وحل أزمات التكدس المرورى وتغيير منظومة النقل لتكون منظومة حديثة وذكية. وصولا إلى توفير الطاقة، وكان هذا الملف أحد أبرز الملفات التى قطع فيها الرئيس السيسى شوطا كبيرا بضخ تمويل هائل فى البنية التحتية لمحطات الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء ما بين التقليدى والطاقة المتجددة من الرياح والشمس والهيدروجين الأخضر والمحطات النووية. واجه الرئيس السيسى فى بداية حكمة أحد أهم التحديات وتتعلق بتهديد الأمن القومى من خلال العمليات الإرهابية التى رعتها ومولتها بعض أجهزة الاستخبارات وكان الهدف إعادة جماعة الإخوان الإرهابية للحكم أو حتى السماح بوجودهم ضمن القوى الفاعلة، لكن الرئيس وضع أمامه الهدف الرئيسى وهو الحفاظ على أمن مصر وسلامة أبنائها وقال: لن يكون هناك شىء اسمه مكتب الإرشاد طالما بقيت فى السلطة، وبالفعل واجهت القوات المسلحة والشرطة، هذه التنظيمات الإرهابية التى كانت تضرب فى مختلف المحافظات وليست سيناء فقط فامتدت العمليات للقاهرة الكبرى والغربية والصعيد والاسكندرية ومدن القناة والمنوفية والوادى الجديد، شهدنا سنوات دامية من الارهاب الأسود إلا أن الرئيس، نفذ وعده بالقضاء على الإرهاب، ودفعت مصر ثمنا غاليا من أبنائها الابطال الشهداء، وواجهت الدولة تحديات عن طريق الحدود المختلفة، ورسم الرئيس السيسى الخطوط الحمراء سواء داخل ليبيا أو عبر حدودنا الشرقية مع قطاع غزة والتحذير بعدم تجاوز ما رسمته مصر من خطوط ومنع محاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ورفض الرئيس السيسى جميع الضغوط التى تعرضت لها مصر فى بداية العدوان الصهيونى على غزة، وطوال السنوات الماضية حرص الرئيس على أن تأخذ مصر مكانتها بين الأمم وما بين رئاسة الاتحاد الافريقى لمدة عامين والتحدث نيابة عن القارة فى المحافل الدولية، إلى العضوية غير الدائمة فى مجلس الأمن لمدة عامين إلى العلاقات المتوازنة مع مختلف دول العالم، مع العمل كأولوية على تسليح القوات المسلحة وبناء قدراتها فى مختلف الأفرع الرئيسية وتنويع مصادر السلاح، وأصبح الجيش المصرى اليوم فى أقوى حالاته للدفاع عن مصر وشعبها، وهذه القوة تحمى السلام.

خلال السنوات المقبلة يريد المصريون بالفعل أن يجنوا ثمار الاصلاح الاقتصادى وأن تركز الدولة على الانسان بشكل كبير بعد الانفاق الهائل على المشروعات، والتى كانت مهمة ومطلوبة، وعلى الجميع واجب العمل والإنتاج والتصنيع لتتمكن مصر من الوصول لحصة تصدير لاتقل عن 150 مليار دولار وجذب 35 مليون سائح وتحقيق معدلات نمو اقتصادى لمواجهة التحدى الكبير فى النمو السكانى الذى يلتهم جهود الدولة، نتمنى 6 سنوات كلها عمل وقفزات فى معدلات الانتاج والصناعة، المواطن يريد من الرئيس السيسى أن يكون المواطن هو الأولوية، بداية من الفترة الرئاسية الجديدة، بناء الانسان المصرى ، 6 سنوات تكون فيها مصر هى وطن الجميع عدا من لوثت أياديهم بالدم، على بركة الله تبدأ مصر فترة جديدة، وكلنا ثقة فى المولى سبحانه وتعالى أن يكتب الخير لمصر.


لمزيد من مقالات أحمد موسى

رابط دائم: